فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 1003

قوله: (ولم يعد المصنف لولا) كذا لم يعدها التنبيه وهمزة الاستفهام إذا عوضتا عن باء القسم فإنه يقال لله بالمد مع وصل الهمزة، وها الله لأفعلن بقطع همزة الله ووصلها مدًا وقصرًا، وأضعفها القطع مع القصر بل أنكرها ابن هشام. ويقال الله بالقطع والقصر بلا تعويض شيء عن الباء لما في التسهيل أن الجر بالباء المعوض عنها لا بهما خلافًا للأخفش. ومن وافقه لكن يؤيد الأخفش أن الجر بواو القسم وتائه مع أن الواو عوض من الباء، والتاء عوض من الواو.

قوله: (إنها من حروف الجر) أي الشبيهة بالزائدة فلا تتعلق بشيء كرب ولعل الجارة، كما مر.

قوله: (مجرورة بلولا) أي مع كونها في محل رفع بالابتداء، والخبر محذوف فلها محلان على رأي سيبويه، فإن عطف عليها ظاهر تعين رفعه على محل الابتداء إجماعًا، لأنها لا تجر الظاهر. فقوله: وزعم الأخفش أنها في محل رفع أي فقط.

قوله: (ووضع ضمير الجر الخ) أي كما عكسوا في قولهم: ما أنا كأنت ولا أنت كأنا، ولا يرد أن النيابة إنما عهدت في الضمائر المنفصلة لوجودها في المتصلة أيضًا في: عساك وعساه، على قول تقدم في باب أن وهذا الوضع غير لازم عند سيبويه وإن كان الضمير مبتدأ لأن معنى كون الهاء ونحوها ليست من ضمائر الرفع أنها لا تكون في محل رفع فقط فلا ينافي أنها تكون في محل رفع وجر. كعجبت من ضربك زيدًا.

قوله: (أتطمع) بالضم من الإطماع والأحساب جمع حسب وهو ما يعد من المآثر، وحسن هو ابن الإمام علي سبط الرسول صلى الله عليه وسلّم، والبيت تحريض لمعاوية على قتاله.t

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت