فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 1003

قوله: (وكم موطن الخ) كم خبرية بمعنى كثير، ظرف لطحت، أو مبتدأ خبره جملة لولاي طحت أي طحت فيه بكسر الطاء وضمها من طاح يطوح ويطيح أي هلك، وتاؤه للخطاب، وما مصدرية وهوى أي سقط، وفاعله منهوي أي ساقط، والإجرام جمع جرم أي جثة، والقنة بضم القاف وشد النون أعلى الجبل كالقلة وزنًا ومعنًى، وكذا النيق بكسر النون وسكون التحتية آخره قاف من إضافة المسمى إلى الاسم.

قوله: (بالظاهر اخصص) الباء داخلة على المقصور عليه عكس قوله الآتي: واخصص بمذ الخ، وكذا يختص به كي لعل ومتى فالجملة عشرة لا تجر الضمير لضعف كل منها باختصاصه بقبيل كالوقت أو المنكر أو الآخر والمتصل به أو بكونه عوضًا من باء القسم لا أصلًا فيه، أو بغرابة الجر به، أو بتأديته إلى اجتماع مثلين في نحو كك، فطرد المنع، وما عداها يجرهما.

قوله: (والتاء لله ورب) بفتح الراء يوهم التسوية بينهما مع أنها قليلة مع رب إلا أن تؤخذ القلة من تأخيرها عن الجلالة.

قوله: (إلا أسماء الزمان) أي لأنهما إذا كانا اسمين يكون مدلولهما الزمان فخصا به حرفين طلبًا للمناسبة بين معنييهما، ولا يرد قولهم ما رأيته منذ أن الله خلقه لأن الزمن مقدر فيه، أي منذ زمن أن الله الخ، وأما الداخلة على الفعل، والجملة الاسمية فليست حرف جر بل اسم بمعنى الزمن كما سيأتي وشروط الزمان المجرور بهما كونه متعينًا لا مبهمًا كمنذ زمن، وماضيًا أو حالًا لا مستقبلًا كمنذ غد، ومتصرفًا لا غيره كمنذ سحر تريد به معينًا، وشرط عاملهما كونه ماضيًا إما منفيًا يصح تكرره كما رأيته منذ يوم الجمعة، أومثبتًا متطاولًا كسرت مذ يوم الخميس بخلاف: قتلته أوما قتلته مذ كذا. فإن قلت: ما قتلت مذ كذا، بلا هاء، صح لأن القتل المتعلق بمعين لا يكرر بخلاف غيره ما لم يتجوز بالقتل عن الضرب فتدبر. ومن أسماء الزمان الظروف الاستفهامية كمذ كم أو منذ متى أو مذ أي وقت سرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت