فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 1003

حَتَّى يُمَيَّزَ الخَبِيثُ مِنَ الطَّيِّبِ والاستعانة كالباء يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيَ

(الشورى:45)

والاستعلاء كعلى ونَصَرْنَاهُ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَبُوا

(الأنبياء:77)

فالجملة عشرة.

قوله: (على انتهاء الغاية) أي المسافة في الزمان والمكان كما مر.

قوله: (حتى مطلع) مثال للثاني، وهي متعلقة بتنزل لا بسلام كما نقله يس عن ابن هشام أي: تَنَزَّلُ المَلاَئِكَةُ والروح فيها

(القدر:4)

إلى طلوع الفجر ويلزم عليه الفصل بين العامل والمعمول بجملة سلام هي. ومثال الآخر: أكلت السمكة حتى رأسها وسرت حتى آخر الليل. واعلم أن حتى الجارة قسمان جارة للمفرد. ولا تكون إلا غائية وهي التي لا تجر إلا الآخر والمتصل به، والثانية جارة لأن والمضارع، وهذه تكون غائية وتعليلية واستثنائية كما سيأتي، ثم إن دلت قرينة على دخول الغاية في إلى وحتى أو عدم دخولها عمل بها وإلا فالصحيح دخولها في حتى لا في إلى حملًا على الغالب فيهما عند القرينة.

قوله: (ولم تجر غيرهما) خالفه في التسهيل.

قوله: (لم تأكل المرققا) أي الرغيف الرقيق، والبقول خضراوات الأرض.

قوله: (شنوَ الإغارة) أي فرقوا أنفسهم لأجل الإغارة، والإغارة مفعول له ومفعول شنوا محذوف.

قوله: (للملك) هي الواقعة بين ذاتين ثانيهما يملك كما مثله، وشبه الملك هو الاختصاص وهي الواقعة بين ذاتين ثانيهما لا يملك بفتح الياء كما مثله أيضًا أو أولهما لا يملك بضمها كأنت لي وأنا لك ولزيد أخ. فإن وقعت بين معنى وذات كالحمد لله ولِلْكَافِرِينَ النَّارُ

(الأنفال:14)

أي عذابها كانت للاستحقاق، قد يعبر عن الثلاثة بالاختصاص.

قوله: (الجُل) بضم الجيم وفتحها ما يلبس للدابة السرج لمنع البرد ونحوه.

قوله: (وللتعدية) أي المجردة عن إفادة معنًى فلا ينافي في بقية المواضع لتعدية معنى العامل لمجرورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت