فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 1003

قوله: (فهب لي الخ) جعلها في شرح التسهيل لشبه التمليك فتكون في: وهب لزيد مالًا للتمليك قال في المغني: والأولى أن تمثل التعدية المجردة بما أحب زيدًا لعمرو وما أضربه لبكر أي لأن ما بعدها مفعول حقيقي للفعل لكونه متعديًا له أصالة فلما بني للتعجب صار لازمًا بالنسبة إليه عند البصريين فعدي له باللام. وأما الهمزة فتعديه لمفعول آخر، وعند الكوفيين باقٍ على تعديته الأصلية، فاللام حينئذ ليست للتعدية بل مقوية للعامل لضعفه باستعماله في التعجب.

قوله: (وزائدة) أي إما لتقوية عامل ضعف بالتأخير من معموله كمثالي الشارح أو بكونه فرعًا في العمل نحو: مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ

(الرعد:35)

فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ

(هود:107)

وإما لمجرد التأكيد وهي الواقعة بين الفعل ومفعوله المؤخر عنه كضربت لزيد، أي بين المتضايفين كلا أبا لك، في قول. وفائدة هذه تقوية المعنى دون العامل فلا تتعلق بشيء أصلًا لكونها زائدة محضة، وأما الأولى فلا تتعلق بالعمل الذي قوته وإن لم تكن معدية لتعديه بنفسه، فهي واسطة بين المعدية والزائدة كما في التوضيح وشرحه.

قوله: (خشاش) مثلث الخاء والفتح أشهر وهو هوام الأرض وحشراتها، وقيل غير ذلك.

قوله: (للاستعانة) هي الداخلة على آلة الفعل فلذا تسمى باء الآلة، وباء السببية هي الداخلة على سبب الفعل وعلته فلا تندرج إحداهما في الأخرى.

قوله: (وللتعدية) أي الخاصة وهي تعدية الفعل إلى مفعول كان قاصرًا عنه بأن كان قبلها فاعلًا فتصيِّره مفعولًا فهي كالهمزة في ذلك وأكثر ما تعديه الفعل القاصر كذهبت بزيد، أي أذهبته. ولذا قرىء: أَذْهَبَ الله نُورَهُم أما تعدية معنى العامل إلى المجرور فعامة في كل الحروف غير الزائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت