فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 1003

أي هاديًا، دماميني. قال الفارضي:وأما نحو توكلت على الله فمن باب الإضافة والإسناد أي أضفت توكلي وأسندته إلى الله اذ لا يعلو عليه تعالى شيء، لا حقيقة ولا مجازًا.

قوله: (للمجاوزة) هي بعد شيء مذكور أو غيره عن مجرورها بسبب الحدث قبلها فالأول: رميت السهم عن القوس أي جاوز السهم القوس بسبب الرمي، والثاني: رضي الله عنك أي جاوزتْك المؤاخذة بسبب الرضا، ثم المجاوزة إما حقيقة كما ذكر أو مجاز كأخذت العلم عن زيد كأنه لما عرفك المسألة جاوزته بسبب التعلم المعبر عنه بالأخذ، أفاده سم. وكذا سألته عن كذا لما عرفك بالمسؤول عنه جاوزه بسبب السؤال لكن هذا لا يظهر إلا إذا أجيب عما سأل بخلاف ما إذا لم يجب فالأولى أن يقال: كأنك لما سألته جاوزتك المسألة بسبب السؤال.g ويلزم من مجاوزتها لك مجاوزتك إياها فيصدق أنه بعد شيء وهو السائل عن المجرور، فتأمل.

قوله: (طبقًا عن طبق) أي حالًا بعد حال ولم يذكر لها البصريون غير المجاوزة وتأولوا غيرها ففي الآية متعلقة بمحذوف أي طبقًا متباعدًا في الشدة عن طبق فكل حال أعظم مما قبله.

قوله: (لاه ابن عمك) أي لله در ابن عمك حذف لام الجر، واللام الأولى من الجلالة شذوذًا فيهما، وحذف المضاف وهو در وأناب عنه المضاف إليه، وقد يستغني عن ذلك المضاف، وأفضلت أي زدت ودياني بشد التحتية أي مالكي والقائم بأمري فتخزوني أي تسوسني وتقهرني، وهو بسكون الواو تخفيفًا وللقافية وإن كان منصوبًا بعد فاء السببية أو هو مرفوع عطفًا على الجملة الاسمية قبله أي: ما أنت دياني، فما أنت تخزوني.

قوله: (إذا رضيت عليّ) يحتمل أنه ضمن رضي معنى عطف فعلى على بابها، وقشير بالتصغير.

قوله: (قد يعنى) التقليل بالنسبة إلى التشبيه وإلا فتعليلها كثير كما في شرح الكافية.

قوله: (أي لهدايته) أي فما مصدرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت