قوله: (وحذفت رب فجرت الخ) صريحه كالشارح أن الجر بعد المذكورات برب المحذوفة لا بها، وهو الصحيح عند البصريين في الواو. وحكى في التسهيل الاتفاق عليه في بل والفاء، ولعله لم يعتبر ما نقل عن بعضهم من الجر بهما لنيابتهما مناب رب كما قال الكوفيون في الواو.
قوله: (قليلًا) أخذه من تقييد المصنف الشيوع بالواو لكنه بعد بل أقل من الفاء، ومع التجرد أقل منهما.
قوله: (فمثلك الخ) مجرور برب المحذوفة وهو مفعول طرقت، أي أتيتها ليلًا. وحبلى بدل منه ومرضع عطف عليه وألهيتها أشغلتها عن ذي تمائم، أي عن ولد ذي تمائم، أي تعاويذ معلقة عليه لخوف العين، والمُحْوِلُ بضم الميم أي عمره حول، ويروى مغيل بضم الميم وسكون المعجمة، وفتح الياء التحتية وهو الذي تؤتى أمُّهُ وهي ترضع، وإنما خص الحبلى والمرضع لأنهما أزهد النساء في الرجال ومع ذلك تعلقتا به ومالتا إليه.
قوله: (بل بلد) أي رب بلد، والفجاج بكسر الفاء جمع فج بفتحها وهو الطريق، والقتم بفتح القاف والمثناة الفوقية الغبار كالقتام، والقتم بفتح فسكون، وجهرمه بفتح الجيم أصله جرمية بياء النسبة وهي بسط تنسب إلى جهرمة قرية بفارس فحذف ياء النسبة للضرورة، وقيل الجهرم بساط من الشعر، وجواب رب قطعت في بيت بعده.
قوله: (رسم دار) بالجر، أي رب سم دار وهو ما بقي من آثارها لاصقًا بالأرض كالرماد، والطلل ما شخص أي ارتفع من آثارها كالوتد والأثافي، وقوله من جلله بفتح الجيم واللام الأولى أي من أجله أو عظم شأنه لأن الجلل يطلق بمعنى من أجل، وبمعنى عظيم وحقير أيضًا، وأما جلل بالبناء على السكون فحرف بمعنى نعم.
قوله: (كقول رُؤْبة) بضم الراء وسكون الهمزة ابن العجاج، وهو من فصحاء العرب. قال الزمخشري، وهو من أمضغ العرب للشيح والقيصوم، يريد بذلك تحقيق كونه بدويًا لا حقيقة المضغ لأن هذين النبتين لا يمضغهما الآدميون، تصريح.
قوله: (على خير) أي أو بخير.