قيل أشار باضطرَّرْ للضروري بقسميه، وبما همز للشاذ. وقوله زد تكملة ولا يبعد أنه أشار للتناسب فتدبره.
قوله: (يَخْتَصُّ بِهِ) الباء داخلة على المقصور، فالتنوين مقصور على الاسم لأن معانيه الأربعة لا توجد في غيره.
قوله: (فيَكُونَانِ فِي الاسْمِ) ذكر الشارح مثال الترنم في الثلاثة، والغالي في الاسم، ومثاله في الفعل كقوله:
8 ــــ أَحَارِ بنَ عَمْروٍ كَأَنّي خمَرْنْ
وَيَعْدُو على المَرْءِ ما يأْتَمِرْن
وفي الحروف:
9 ــــ قَالَتْ بَنَاتُ العَمِّ يَا سَلْمَى وإنْنْ
كَانَ فَقِيرًا مُعْدَمًا قَالَتْ وإنْنْ
قوله: (النِّدَاءُ) هو بضم النون وكسرها مع المد والقصر، وكلها سماعية ما عدا الكسر مع المد لأنه مصدر نادى، ومصدر فاعل الفعال. وحقيقته طلب الإقبال بيا أو إحدى أخواتها. وإنما اختص بالاسم لأن المنادى مفعول به، وهو لا يكون إلا اسمًا. وأما دخول يا على الحرف في نحو: يَا لَيْتَ قَوْمِيَ يَعْلَمُونَ
(يس:26)
«يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة» . وعلى الفعل في قراءة الكسائي ألا يا اسجدوا بتخفيف إلا فلمجرد التنبيه، ولا يلزم ذكر المنبه بل تكفي ملاحظته عقلًا. وقيل: المنادى محذوف تقديره يا هؤلاء مثلًا.
قوله: (وِالأَلِفُ والّلامُ) أي المعرّفة كالرجل، أو الزائدة كالحارثِ وطلب النفس دون الموصولة لدخولها على المضارع اختيارًا عند الناظم، والاستفهامية لدخولها على الماضي في نحو أل فعلت بمعنى هل فعلت.
قوله: (والإِسْنَادُ إِلَيْهِ) قال ابن هشام: هو أنفع العلامات لأنه دل على اسمية نحو الضمائر كتاء ضربت. وما الاستفهامية في نحو: الحَاقَةُ مَا الحَاقَةُ
(الحاقة:1)
والموصولة في نحو: إِنَّمَا صَنَعوا كَيْدُ سَاحِرٍ
(طه:69)