فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 1003

(إيلاؤه)

مصدر أولى المتعدي بالهمزة بمعنى اتباعه له أي امتنع أن يجعل الاسم الظاهر تابعًا له فالهاء مفعوله الثاني، واسمًا مفعوله الأول لأنه هو الذي كان فاعلًا قبل الهمزة، وقوله الآتي: وشذ إيلاء يدي مصدر مضاف لمفعوله الأول، وللبي مفعوله الثاني، ولامه للتقوية هذا هو الصواب.

قوله:

(وحدك)

هو مصدر ملازم للإفراد والتذكير والنصب فقيل: على المصدرية لفعل لم يلفظ به كفعل الأبوة والخؤلة. وقيل: لفظ به حكى الأصمعي وحد يحد وحدًا كوعد يعد وعدًا إذا انفرد، وقيل أصله إيحاد مصدر أوحده بمعنى أفرده حذفت زوائده، وقيل على الحال لتأويله بموحد أي منفردًا على ما مر في بابه، وقد يُجَرُّ بعلى كجلس على وحده، أو بإضافة كنسيج وحده بوزن كريم، أي لا نظير له في الخير وكذا قريع وحده بالقاف والراء والعين المهملة وهو السيد، ويقال جُحَيْشٌ وحده وعُيَيْرٌ وحده مصغر حجش وعير وهو الحمار أي لا نظير له في الشر.

قوله:

(لبيك)

أصله ألبُّ لك البابين أي أقيم على طاعتك وإجابتك إقامتين، من ألب بالمكان إذا أقام به فحذف الفعل، وأقيم المصدر مقامه فصار البابين لك، ثم حذفت زوائده، وحذف الجار، وأضيف للضمير كل ذلك ليسرع المجيب إلى سماع خطاب مناديه، ويقال في الباقي نظير ذلك ويجوز كونه من لب بمعنى ألب أي أقام فلا يكون محذوف الزوائد، قاله الرضي.

قوله:

(إدالة)

الأنسب تداولًا بعد تداول أو مداولة بعد مداولة لأن الإدالة هي الغلبة ولا تناسب هنا بخلاف التداول فإنه التناوب أي تداولًا لطاعتك ومناوبة فيها.

قوله:

(وسَعْدَيْك)

لا تستعمل إلا بعد لبيك لأنها توكيد لها.

قوله:

(ودوني زوراء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت