فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1003

284 ــــ أقولُ لِعَبْدِ الله لَمَّا سِقَاؤُنا

ونحن بوادي عبدِ شمسٍ وهاشِم

فعلى حد وَإِنْ أَحَدٌ منَ المُشْرِكينَ اسْتَجَارَكَ

(التوبة:6)

لأن سقاؤنا فاعل بمحذوف يفسره وهي أي سقط، وشم فعل أمر بمعنى انظر مقول القول، ومذهب س أنها حرف وجود لوجود فلا محل لها.

قوله:

(بفعل محذوف)

أي يفسره المذكور مثله إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ

(الانشقاق:1)

وأما قوله:

285 ــــ إذا باهليٌّ تَحْتَهُ حَنْظَلِيَّةٌ

لَهُ وَلَدٌ منْهَا فَذاكَ المُذَرَّعُ

فعلى إضمار كان أي: إذا كان باهلي نسبة إلى باهلة أرذل قبيلة من قيس، وحنظلية نسبة إلى حنظلة أكرم قبيلة من تميم، والمذرع بذال معجمة من أمه أشرف من أبيه.

قوله:

(وخالفه الأخفش)

أي تبعًا للكوفيين كما أجازوا دخول أداة الشرط على الجمل الاسمية.f

قوله:

(بلا تفرُّق)

أي بأن تكون الدلالة عى اثنين بكلمة واحدة لا بكلمتين لأنهما موضوعان لتأكيد المثنى فالشروط ثلاثة: التعريف وإفهام اثنين وعدم التفرق.

قوله:

(إن للخير الخ)

المدى الغاية، والوجه والقبل بفتحتين الجهة أي: وكلا ذلك المذكور من الخير والشر ذو جهة يصرف إليها فذلك مفرد لفظًا مثنى معنًى على حد عَوَانٌ بَيْنَ ذلِكَ

(البقرة:68)

أي المذكور من الفارض أي المسنة، والبكر أي الشابة، والعوان االنصف.

قوله:

(واجدي)

بكسر الدال خبر عن كلا باعتبار لفظها ولو راعى المغني لقال واجد أي بالألف لأنه خبر مرفوع والياء مفعوله الأول، وعضدًا مفعوله الثاني.

قوله:

(أيا)

أي شرطية كانت أو موصولة أو استفهامية أو وصفية، وضمير كررتها لأي لا بالعموم السابق لأن الوصفية لا تكرر ولا تنوي بها الأجزاء.

قوله:

(أو تنوِ الاجزا)

مجزوم بحذف الياء لعطفه على كررتها، وفصل بينهما بجواب الشرط لكونه ليس أجنبيًا، ولا يرد أن تقديم الجواب على الشرط وهو: تنو، ممتنع لأنه يغتفر في الثواني فأفاده يس.

قوله:

(وأخصصن بالمعرفة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت