فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 1003

كعضد على الأشهر، ويقال لدن كجير، ولدن كبيد،ولدن كقلت بكسر التاء ولد كهل كقل ولد بفتح فضم وغير ذلك، وإذا أضيفت المنقوصة النون إلى مضمر وجب ردُّ النون فلا يقال: لده، سم.

قوله:

(فجرّ)

فائدته بيان أن عامل الجر هو المضاف لا الإضافة، ولا الحرف المقدر لأنه لم يصرح بذلك في هذا الكتاب اكتفاءً باستفادته من ذلك ومن قوله في إعمال المصدر:

وبعد جرِّه الذي أُضِيفَ له

وفي اسم الفاعل:

وانصبْ بِذَا الاعمالَ تلوًا واخْفِضِ

وفي الصفة المشبهة:

فارفع بها وانصبْ وجُرّ

وفي أسماء الأفعال:

ويعملان الخفضَ مصدرين

قوله:

(ومع مع الخ)

الأولى بفتح العين عطف على لدن فهو مفعول ألزموا كما أشار له الشارح، والثانية بالسكون مبتدأ خبره قليل، والجملة مستأنفة لبيان لغة السكون لا خبر عن مع الأولى لأنه لا يفيد لزومها الإضافة مع أنه المقصود.

قوله:

(الملازمة للإضافة)

أي لفظًا فقط لظاهر أو ضمير.

قوله:

(ومع)

أي الظرفية فهي الملازمة للإضافة بخلاف المفردة في نحو جاؤوا معًا فلازمة للحالية على ما سيأتي.

قوله:

(فلابتداء الخ)

عبارة غيره لمبدإ غاية زمان الخ قال الدماميني فسماها نفس المبدإ لا الابتداء، ومن ثم كانت اسمًا بخلاف مِنْ وَمُذْ.

قوله:

(وهو الظرفية وابتداء الغاية وعدم الخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت