(ويحتمل الخ)
أي كما يحتمل أن الكسر للساكنين.
قوله:
(مزجر الطلب)
ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر زال، فإن قدر من مادته كمزجورًا كان قياسًا وإلا فسماعيٌّ كما مر.
قوله:
(على التمييز)
أي للدن لأنها اسم لأول زمن مبهم ففسر بغدوة فهو تمييز لمفرده، ولدن على هذا منقطعة عن الإضافة لفظًا ومعنًى.
قوله:
(ولهذا قال الخ)
فإن المتبادر منه أن الباء للآلة فيفيد أنها هي الناصبة لغدوة، وفيه أنه يصدق بنصبها على التشبيه بالمفعول به كما قيل به لشبه لدن باسم الفاعل في ثبوت نونها تارة وحذفها أخرى، ويضعفه سماع النصب بها محذوفة النون، واسم الفاعل لا ينصب بلا تنوين إلا مع أل فإن جُعِلَتِ الباء للمصاحبة صدق بإضمار كان.
قوله:
(لدن كانت الساعة)
أي أو الوقت مثلًا، والدال على تقدير ذلك كلمة لدن وغدوة، واستحسن الناظم هذا الوجه لبقائها على ما ثبت لها من الإضافة للجملة.
قوله:
(الجر)
أي بإضافة لدن إليها.
قوله:
(للأصل)
أي الغالب في تالي لدن من الجر فالمقتضى للجر كون المعطوف عليه واقعًا في مكان مجرور غالبًا كنصب المعطوف على مجرور غير في الاستثناء، وإلا فغدوة ليس في محل جر أصلًا فهو من العطف على التوهم.
قوله:
(مرفوع بكان)
أي التامة.
قوله:
(لمكان الاصطحاب)
أي فقط كزيد مع عمرو، والله معكم. ولذا صح الإخبار به عن الذات أو وقته فقط كجئت مع العصر، وقد تحتملهما كأكل أو جلس زيد مع عمرو فإنه محتمل لزمان الاجتماع في الأكل أو الجلوس ولمكانه. ولذا مثل في الشارح للمكان، وقد تأتي لزمان يقرب من آخر نحو: إنَّ مَعَ الَعُسْرِ يُسْرًا
(الشرح:5)
أن مع اليوم أخاه غدًا، وهي حينئذٍ ملازمة للنصب على الظرفية وللإضافة، وقد ترادف عند فتُجرُّ بمن حكى س: ذهبت من معه، ومنه قراءة هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ
(الأنبياء:24)