فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1003

بتنوين ذكر (2) أي من عندي، وقد تفرد عن الإضافة فترد لامها، وتنصب على الحال دائمًا كجاء الزيدان أو الزيدون معًا، وقيل كثيرًا، ويقل كونها ظرفًا مخبرًا به كالزيدان أو الزيدون معًا فأصلة: معى فعل به كفتى، وإعرابه مقدر على الألف المحذوفة عند المصنف، ومذهب الخليل أن فتحته إعراب، وليس مقصورًا واختاره أبو حيان وعلى الأول فهي ناقصة في الإضافة تامة في الإفراد عكس أب وأخ، وأما يد فناقصة فيهما، وغالب الأسماء تام فيهما فالأقسام أربعة، وما ذكر من أن معًا بمعنى جميعًا هو ما قاله المصنف، ومال إليه في المغني وفرق بينهما ثعلب بأن ما تدل على اتحاد الوقت بخلاف: جميعًا، ويرد عليه قول امرىء القيس:

288 ــــ مِكرَ مفرَ مُقْبلٍ مُدْبِرٍ مَعًا (3)

إذ وقت الكرِّ والإقبال غير وقت الفرِّ والإدبار، إلا أن يخصَّ ذلك بعدم القرينة وهي في البيت استحالة الاجتماع.

قوله:

(فتح إعراب)

أي لشبهها بعند في وقوعها خبرًا أو حالًا وصفة وصلة، ودالة على حضور نحو نجني ومن معي (4) أو على قرب كما مرَّ، نقله سم عن المصنف ا هـ صبان. ولينظر ما هذا التعليل مع أن إعراب الأسماء لا يحتاج لعلة. ولو سلم فالتعليل بلزوم الإضافة المعارضة لشبه الحرف الآتي أولى فتأمل.

قوله:

(فريشي الخ)

المراد به اللباس الفاخر أو المال، ولمامًا بكسر اللام أي وقتًا بعد وقت، والبيت لجرير يمدح به هشام بن عبد الملك.

قوله:

(مبنيَّة على السكون)

قيل لجمودها بلزوم الظرفية، وقيل لتضمُّنها معنى المصاحبة، وإن لم يوضع له حرف.

قوله:

(فالذي ينصبها الخ)

ظاهره أن كلام المصنف على التوزيع، والأقرب فيه أن الوجهين للساكنة فالفتح طلبًا للخفة والكسر على أصل التخلص. وذلك لأن الفتح لا يكون لأجل السكون المتصل إلا في الساكنة ولأن فتح الإعراب مرَّ ذكره في قوله: ومع مع، فذكره ثانيًا تكرار.

قوله:

(واضمم بناء الخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت