فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1003

حال من الأول، وإذا ظرف لحاله، أي فيبقى الأول كائنًا كحاله وصفته وقت اتصاله به.

قوله:

(إذا عطف إلخ)

أي ولو بغير الواو.

قوله:

(اسم مضاف إلى مثل المحذوف)

أي أو عامل في مثله بغير الإضافة كقوله:

293 ــــ مَهْ عَاذِلِي فَهَائمًا لَنْ أبْرَحا

بِمِثْلِ أَوْ أَحْسَنَ مِنْ شَمْسِ الضُّحَى (2)

وقد يترك تنوين المضاف لعطفه هو على مضاف لمثل المحذوف وهو عكس الأول كقول أبي برزةٌ (3) : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم سبع غزوات أو ثمانيَ بفتح الياء بلا تنوين أي ثماني غزوات.

قوله:

(سهل وحزنها)

بدلان من الأرضين، والحزْن بفتح المهملة وسكون الزاي ضد السهل، ونيطت أي تعلقت وفي عرى الآمال استعارة بالكناية وتخييل، ونيطت ترشيح.

قوله:

(ومن قبل ذلك)

وقيل: الأصل ومن قبلي، فحذفت الياء وبقيت الكسرة دليلًا عليها فلا شاهد فيه، لأن حذف ياء المتكلم جائز كثير بدون ذلك الشرط.

قوله:

(فلا خوف عليهم)

أي بالضم بلا تنوين مع كسر الهاء، وهي قراءة ابن محيصن، ولا مهملة أو عاملة كليس وقرأ يعقوب بالفتح بلا تنوين على عملها عمل كان مع ضم الهاء فإن قدرت الفتحة إعرابًا كان في الشاهد أيضًا أو بناءً فلا.

قوله:

(وعند الفراء إلخ)

خصه الفراء بما يكثر اصطحابهما في الذكر كاليد والرجل والنصف والربع وقبل وبعد، فكأن العامل في المضاف إليه شيءٌ واحد فلا يرد توارد عاملين على معمول واحد بخلاف نحو: رأيت دار وغلام زيد، فيمتنع لعدم الإصطحاب.

قوله:

(فصل مضاف)

مفعول بأجر وهو مصدر مضاف لمفعوله، وشبه فعل بالجر نعت لمضاف، وما نصب في موضع رفع فاعل بفصل، وعائد ما محذوف أي نصبه، ومفعولًا إلخ حال ما أو من ضميرها المحذوف أي: أجز أن يفصل المضاف المشابه للفعل منصوبه حال كونه مفعولًا للمضاف أو ظرفًا له.

قوله:

(فصل يمين)

نائب فاعل يعب.

قوله:

(بأجنبي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت