إلخ فيوم معمول لمحذوف أي يرجعه لا لرجعه للفصل بينهما بخبر إن، ولا محذوفًا ولهذا ضعف تقدير متعلق البسملة اسمًا كابتدائي كما مر مع جوابه هناك، ولا مؤخرًا عن معموله لكن جوز الرضي تقديم معموله الظرفي، واختاره السعد وغيره لتوسعهم فيه ومنه فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ
(الصافات:102)
وَلاَ تَأْخُذْكَمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ
(النور:2)
وَلاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا
(الكهف:108)
اللهم اجعل لنا من أمرنا فرجًا ومخرجًا، وجعل الظرف متعلقًا بمحذوف حالا من المصدر تكلف وأن يكون مفردًا، وشذ إعمال غيره كقوله:
302 ــــ قدْ جَرّبُوهُ فما زادَتْ تَجَارِبُهُمْ
أبا قُدَامَةَ إلاَّ المَجْدَ والفَنَعَا
بالفاء والنون والعين المهملة أي الخير والكرم، وترك المصنف الشروط لإغناء ما ذكره عنها إذ المضمر لا يقدر بالفعل بل لا يسمى مصدرًا أصلًا، وتأويل المصغر وذو التاء، والمجموع يفوت المقصود منها وأما المفصول والمؤخر فلأن معمول الصلة لا يفصل بأجنبي ولا يتقدم على الموصول وإنما أطلنا في ذلك للاحتياج إليه، فتدبره والله أعلم.
قوله:
(ويقدر بما إلخ)
مقتضاه أن ما لا تقدر مع الماضي ولا المستقبل وليس كذلك، بل هي صالحة للأزمنة الثلاثة إلا أن يقال إنما خصوها بذكر الحال لتعذره مع أن ولأن دلالة أن مع الماضي على المضي، ومع المضارع على المستقبل أشد من دلالة ما عليهما.
قوله:
(أكثر من المنوّن)
أي في الاستعمال إلا فالمنوّن أقيس لشبهه الفعل في التنكير، ويليه المضاف لأنه كثيرًا ما ينوي فيه الانفصال.
قوله:
(بضرب)
متعلق بأزلنا، والهام جمع هامة وهي الرأس كلها، وتطلق على جمجمة الدماغ وحدها. فإضافته لضمير الرؤوس للتأكيد على الأول وسهله اختلاف اللفظين ومن إضافة الجزء للكل على الثاني، وأراد بالقيل العنق لأنه محل إقالة الرأس أي استقرارها.
قوله:
(يخال الفرار إلخ)
أي يظن الهرب من الحرب يمنع الموت.
قوله:
(فإنك والتأبين)