فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1003

كم خبرية مبتدأ: حذف خبرها أي لا يفيده نظره شيئًا، ومالىء اسم فاعل من ملأ يملأ تمييز لكم مجرور بإضافتهما إليه، وعينيه مفعوله، ومن شيء غيره أي ملك غيره متعلق به وراح تامة بمعنى ذهب، والبيض أي النساء الحسان فاعلها، وكالدُّمى حالٌ منه وهو بضمِّ الدال جمْع دمية كذلك وهي الصورة من العاج شبه بها النساء لحسنها وبياضها فإن جعلت راح ناقصة بمعنى صار كان خبرها نحو الجمرة أي صار البيض كائنة نحو الجمرة، وكالدمى حال أيضًا، والمعنى على تمامها أظهر فتدبر.

قوله:

(ليوهيها)

بالياء التحتية بعد الهاء يقال: أُوْهِيَ الشيء يوهيه أي أضعفه، ويروى بالنون بدل الياء بمعناه والوعل ككتف وذهب التيس الجبلي.

قوله:

(قد ارتضى)

أي بلا شرط اعتمادٍ كما في التصريح، ولا عدم تصغير ولا وصف كما في ألفية ابن معطي والسيوطي.

قوله:

(لا يعمل مطلقًا)

أي وأل فيه معرفة لا موصولة.

قوله:

(وزعم ابنه إلخ)

هو ما في شرح الكافية، ولعله لم يعتبر الخلاف لضعفه.

قوله:

(بديل)

خبر عن المذكورات قبله على حد والمَلائِكَةُ بَعُدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ

(التحريم:4)

أو لأن العطف بأو التي للأحد الدائر أي كل واحد منها على حدته بدليل، وسوغ الابتداء بها كونها أعلامًا على أوزان خاصة. وقوله: في كثرة، أي في التنصيص عليها كمَّا أو كيْفًا، وأما فاعل فمحتمل لها وللقلَّة.

قوله:

(يصاغ للكثرة)

في نسخ من الثلاثي، وأخذه من قول المصنف عن فاعل لأنه إنما يجيء من الثلاثي فلا تُبنى هذه الأمثلة من غيره إلا ما شذَّ من قولهم: دراك وسآر من أدرك وأسأر أي أبقى في الكأس بقية، ومعطاء ومهوان من أعطى، وأهان وسميع ونذير من أسمع وأنذر، وزهوق من أزهق.

قوله:

(فتعمل عمل الفعل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت