أي كلها على الصحيح حملًا على أصلها وهو اسم الفاعل، وأنكر الكوفيون إعمالها لزيادتها بالمبالغة على معاني أفعالها، ولزوال الشبه الصوري، والنصب بعدها بفعل مضمر تفسره هي وأنكر أكثر البصريين الأخيرين والجرمي فعلًا فقط.
قوله:
(على حد اسم الفاعل)
أي بشروطه وفاقًا وخلافًا.
قوله:
(أما العسل فأنا شراب)
فيه رد على منع الكوفيين تقديم المنصوب عليها وكون ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها إنما هو مع غير أما كما مر وسيأتي.
قوله:
(أخا الحرب)
كناية عن ملازمته لها، وإلى بمعنى اللام، وأراد بالجلال بكسر الجيم جمع جُلّ بضمها ما يلبس في الحرب من الدرع ونحوه، والولاج فقال: من الولوج وهو الدخول، والخوالف بالخاء المعجمة جمع خالفة وهي في الأصل عماد البيت، وأراد بها البيت نفسه، وأعقلا بمهملة فقاف من أعقل الرجل إذا اضطربت رجلاه من الفزع وهو حال أو خبر ثانٍ لليس.
قوله:
(لمنحار بوائكها)
جمع بائكة وهي الناقة السمينة.
قوله:
(عشية إلخ)