نصب على الظرفية وسعدى بالضم اسم امرأة مبتدأ خبره الجملة الشرطية أي: لو تراءت إلخ، والجملة في محل جر بإضافة عشية إليها على ما في الصبان، فهي ظرف لشيء غير مذكور في البيت أي: كان كذا وكذا عشية كون سعدى من الجمال بحيث لو تراءت إلخ، ويحتمل أنها ظرف لتراءت فلا تكون مضافة ولم تنوَّن حينئذٍ للضرورة أو لمنع صرفها بأن أراد بها عشية معينة، أي لو تراءت سعدى لراهب وقت العشية فلا إلخ، وبدون صفة لراهب وهي بضم الدال قرية بين الشام والعراق تسمى دومة الجندل وتُجرُّ، وحجيج مرفوعان بالابتداء، ودونه خبر والجملة صفة ثانية لراهب، وهما اسما جمع لتاجر وحاج لا جمعان لأن الصحيح إن فعلًا وفعيلًا ليسا من صيغ الجموع قيل: والمسوغ للابتداء بهما العطف وفيه أنه لا يسوغ إلا بشرط كون أحد المتعاطفين فقط مسوغًا ولا مسوغ هنا فإن اعتبر في أحدهما كونه وصفًا لمحذوف أي قوم تجر مثلًا على حد مُؤْمِن خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ
(البقرة:221)
أو الوصف المقدر أي تجر كثير لأن المقام للمبالغة فالثاني مثله في ذلك ولا حاجة للعطف، وقلا بالقاف أي أبغض جواب لو واهتاج أي ثار وإخوان العزاء أي الملازمين للتصبُّر مفعول مقدم لهيوج لأنه من هاج المتعدي لا اللازم يقال هاج الشيء بنفسه وهجته أنا أي أثرته.
قوله:
(أتاني أنهم إلخ)
إن ومعمولاها فاعل أتى ومزقون بفتح فكسر جمع مزق كذلك من مزقت الثوب قطعته، والعرض محل المدح والذم من الإنسان والكرملين بكسر الكاف وفتح اللام ماء في جبل طيء تشرب منه الجحاش، والفديد بفاء ودالين مهملتين التصويت أي هم مثل جِحَاش إلخ.
قوله:
(فأمورًا منصوب بحذر)
أي لاعتماده على المبتدأ المقدر أي هو حذر وكذا ما ليس ينجيه منصوب بآمن.
قوله:
(وما سوى المفرد)
مبتدأ خبره جعل، ومثله مفعول ثانٍ لجعل وحيث ظرف له، وما زائدة وجملة عمل مضاف إليها حيث أو إن حيثما شرطية وعمل فعل الشرط، وجوابه محذوف أي جعل مثله،
قوله: