أي زوجتي والعومرة بالعين المهملة الصياح والصخب، ولي بمعنى معي، والشاهد في بئس امرأ وأما المرة بفتح الميم والراء لغة في المرأة ففاعل، بئس الثانية لأنها بأل وحذف المخصوص من كل منهما للإشعار به أي: بئس امرأ أنت وبئس المرأة أنا.
قوله:
(وفاعل)
بالجر عطف على تمييز أو جملة ظهر صفة فاعل.d
قوله:
(لا يجوز)
أي لعدم إبهام الظاهر حتى يميز وتأوّلوا ما ورد بجعل المنصوب حالًا مؤكدة، أو ضرورة ورد بأن رفع الإبهام غير لازم للتمييز فقد يرد لمجرد التأكيد كقوله:
316 ــــ ولقد علمتُ بأنَّ دينَ مُحمَّدٍ
مِنْ خير أَدْيانِ البَرِيَّةِ دِينَا (3)
فكذا ما ورد من هذا.
قوله:
(والتغلبيون)
نسبة لتغلب بالغين المعجمة كتضرب لكن تفتح لامه في المنسوب لثقل كسرتين مع ياء النسبة، وقد تكسر كما قاله الجوهري وهم قوم من نصارى العرب بقرب الروم منهم الأخطل، وقد هجاه جرير بهذا البيت وأراد بالفحل الأب وهو فاعل بئس، وفحلًا تمييز مؤكد له، وفحلهم هو المخصوص، ويؤخذ منه أنه لا يجب تقديم تمييز الظاهر على المخصوص. وهو كذلك بخلاف مميز الضمير كما مر والزَلاَّء بفتح الزاي وشد اللام المرأة اللاصقة العجز الخفيفة الألية، والمنطيق صيغة مبالغة من النطق يستوي فيه المذكر وغيره، ومعناه البليغ لكن المراد هنا المرأة التي تعظم عجيزتها بإزارها قاله العيني. وفي القاموس المنطيق البليغ، والمرأة المتأزّرة بحشية تعظم بها عجيزتها. ا هـ وكان الثاني مأخوذ من النطاق وهو شقة تحتزم عليها المرأة وترسل أعلاها على أسفلها.
قوله:
(تزود الخ)
الشاهد في: زادًا آخر البيت فإنه تمييز لفاعل نعم الظاهر، وزاد أبيك هو المخصوص، وقيل زادًا مفعول تزود ومثل حال منه، وإن كان نكرة لتأخره فلا شاهد فيه.
قوله:
(فتقول نعم ما)
أي بلا إدغام الميمين.
قوله:
(نكرة منصوبة الخ)