فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 1003

وهي إما ناقصة، والفعل بعدها صفتها، والمخصوص محذوف أي نعم وهو شيء بقوله: الفاضل ذلك الشيء أو تامة لا تحتاج لصفة والجملة بعدها وأما صفة لمخصوص محذوف أي نعم هو شيئًا شيء بقوله الخ أو صلة لما أخرى محذوفة هي المخصوص أي نعم شيئًا الذي يقوله الخ ولا يرد أنّ التامة تساوي الضمير إبهامًا فكيف تميزه لأنه يراد بها شيء له عظمة أو حقارة بحسب المقام فتكون أخص منه على أن التمييز قد يكون للتأكيد.

قوله:

(هي الفاعل)

أي فهي مستثناة من وجوب قرنه بأل.

قوله:

(وهي اسم معرفة)

أي إما تامة لا تحتاج لصلة، والجملة صفة لمخصوص محذوف أي: نعم الشيء شيء بقوله الخ، وإما موصولة بالجملة، والمخصوص محذوف أي: نعم الذي يقوله الفاضل ذلك القول، أو أغنت هي وصلتها عن المخصوص، ولا حذف وقيل هي نكرة تامة، أو موصوفة بالجملة على قياس ما مر. وقيل غير ذلك فإن وليها مفرد نحو فَنِعِمَّا هِيَ

(البقرة:90)

فهي إما نكرة تامة تمييز للفاعل المستتر، أو معرفة تامة هي الفاعل، والمخصوص على كل ما بعدها أو هي مركبة مع الفعل. ولا موضع لها من الإعراب كحبذا وما بعدها فاعل فإن لم يلها مفرد ولا جملة، كدققته دقًا نعمًّا فهي إما معرفة تامة فاعل، أو نكرة تامة تمييز، والمخصوص على كل محذوف أي نعم الشيء أو شيئًا ذلك الدق.

قوله:

(يذكر بعد نعم الخ)

أي وجوبًا على ظاهر كلامه هنا، وفي الكافية وغالبًا على ما في التسهيل وهو الأرجح ويجب أيضًا كونه بعد تمييز الضمير لا الظاهر كما مر.

قوله:

(هو المخصوص)

شرطه مطابقة الفاعل معنًى ولو بالتأويل كـ بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ

(الجمعة:5)

أي مثل الذين وكونه معرفة أو قريبًا منها، وأخص من الفاعل لا مساويًا له. ولا أعم ليحصل التفصيل بعد الإجمال فيكون أوقع في النفس ولذا وجب تأخيره.

قوله:

(والجملة قبله خبر عنه)

هذا مذهب سيبويه وهو الصحيح، والرابط عموم الفاعل أو تكرير المبتدأ بمعناه كما مر.

قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت