فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1003

أي عند الأكثرين وذهب جمع محققون كابن الحاجب إلى أنه لا يشترط في النعت كونه مشتقًا بل الضابط دلالته على معنى في متبوعه كالرجل الدال على الرجولية دماميني، وعلى هذا فيجوز في اسم الجنس المحلى بأل بعد اسم الإشارة كونه نعتًا ككونه بدلًا أو بيانًا نحو هذا الرجل قائم، أما على الأول فلا يجوز كونه نعتًا إلا المشتق كهذا القائم رجل.

قوله:

(وهو اسم الفاعل إلخ)

أفاد بالحصر أن أسماء الزمان والمكان والآلة لا تدخل في المشتق بهذا المعنى إذ لا تدل على صاحب الحدث بل على زمانه أو مكانه أوآلته، وهو اصطلاح النحاة أما تفسير الصرفيين له بما أخذ من المصدر للدلالة على معنى وذات منسوب لها فيشملها، وخل في اسم الفاعل ما بمعناه من أمثلة المبالغة وفي اسم المفعول ما بمعناه من نحو قتيل وصبور.

قوله:

(كأسماء الإشارة)

أي غير المكانية أما هي فظرف يتعلق بمحذوف هو الوصف كمررت برجل هناك أي كائن.

قوله:

(ذو)

أي وفروعها.

قوله:

(والموصولة)

لا يشملها قول المتن، وذي بالياء إلا على لغة إعرابها لأن المبنية تلزمها الواو، ومثلها في الوصف بها سائر الموصولات المبدوءة بأل وأل نفسها بخلاف من وما وأي.

قوله:

(مؤولة بالنكرة)

أي لا نكرة حقيقة وإن جرى على الألسنة قال الرضي لأن التعريف والتنكير من خواصِّ الاسم والجملة من حيث هي جملة ليست اسمًا وإن أوّلت به فنحو: جاء رجل قام أبوه وأبوه قائم، في تأويل: جاء رجل قائم أبوه، ونحو: جاء رجل أبوه زيد في تأويل كائن أبوه زيد.

قوله:

(الجنسية)

هي لام الحقيقة في ضمن فرد مبهم، ولذا كان مدخولها في معنى النكرة وتسميها البيانيون لام العهد الذهني لعهد الحقيقة في الذهن.

قوله:

(وآية لهم الليل)

أي حقيقته في ضمن أي فرد في الليالي لأن السلخ من الأفراد لا الحقيقة.

قوله:

(حالين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت