فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1003

اقتصر على ذلك مراعاة للمتن وإلا فتختص بعكسه أيضًا وهو عطف الصلة على ما ليس صلة كجاء الذي تقوم هند فيغضب هو، وكذا تختص بعطف جملة لا تصلح للخبر أو الوصف أو الحال على ما تصلح له وعكسه كزيد يقوم فيقعد عمرو، ومررت برجل أو بزيد يقوم فيقعد عمرو وعكس ذلك، فلو قال: وتنفرد الفاء بتسويغ الاكتفاء بضمير واحد فيما تضمن جملتين من صلة أو صفة أو خبر أو حال لكان أولى وفي التسهيل تختص أيضًا بعطف مفصل على مجمل متَّحدين معنًى نحو: وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ

(هود:45)

فقال إلخ، والترتيب في مثله ذكري لا معنوي لاتحاد معناهما، ويمكن أن يجعل من ذلك: توضأ فغسل وجهه إلخ.

قوله:

(الذي يطير إلخ)

جملة يطير صلة الذي وعائدها الضمير المستتر في يطير، وجملة يغضب زيد عطف عليها خلت من العائدة لعطفها بالفاء السببية، والذباب خبر الذي.

قوله:

(بعضًا)

أي جزأ كأكلت السمكة حتى رأسها أو فردًا كأكرمت القوم حتى زيدًا أو نوعًا كما مثله، وكذا ما هو مثل البعض في شدة الاتصال كأعجبتني الجارية حتى حديثها بخلاف حتى ولدها، وأما قوله:

331 ــــ ألْقَى الصَّحِيفَةَ كَيْ يُخَفِّفَ رَحْلَهُ

وَالزَّادَ حَتَّى نَعْلَهُ ألقَاها

بنصب نعل فعلى تأويله بألقى ما يثقله، والنعل بعضه فصح عطفه، وألقاها على هذا تأكيد أو إن حتى ابتدائية ونعله نُصب بمحذوف ويفسره ألقاها كما إذا رفع على الابتداء، والخبر ويروى بالجر على جعلها جارة فيكون إلقاء النعل آخرًا.

قوله:

(في زيادة أو نقص)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت