أو الانتقالي من غرض إلى آخر نحو قَدْ أفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى بَلْ تُؤْثِرُونَ
(الأعلى:14 ـ16)
قوله:
(في مربع)
كمقعد منزل القوم في الربيع خاصة، والتيهاء بفوقية فتحتية كصحراء وزنًا ومعنًى لكن قصرت للوقف، سميت بذلك لتوهان الماشي فيها.
قوله:
(الجلي)
أي الظاهر وقيد به ليخرج العرض والتحضيض، والتمني لأن الأمر قد يُراد به ما فيه معنى الطلب فيشملها فليس حشوًا.
قوله:
(أو فاصل ما)
بالجر عطفًا على ما قبله، وما نكرة صفة لفاصل لقصد التعميم أي: أيّ فاصل كان.
قوله:
(على ضمير الرفع المتصل)
أي سواء كان مستترًا أو بارزًا وإنما اشترط الفصل لأنه كالجزء من عامله لفظًا ومعنًى، ولا يعطف على جزء الكلمة فإذا فصل بالضمير المنفصل حصل له نوع استقلال فصح العطف عليه، وألحق به مطلق فصل لحصول الطول به.
قوله:
(فزوجك معطوف الخ)
لا يرد عليه تسلط فعل الأمر على الاسم الظاهر وهو ممنوع، ولذا قيل إنه فاعل بمحذوف والمعطوف الجملة أي: وليسكن زوجك كما سيأتي لأنه يغتفر في الثواني ورب شيء يصح تبعًا لا استقلالًا.
قوله
(قلت إذ أقبلت)
أي المحبوبة وزهر أي ونسوة زهر جمع زهراء كحمر وحمراء، وتهادى أصله تتهادى أي تتبختر حذفت إحدى التاءين، والمراد بالنعاج بقر الوحش، والفلا بالفاء اسم جنس جمعي للفلاة أي الصحراء وتعسفن جملة حالية أي ملن عن الطريق المسلوك ورملًا نصب بنزع الخافض أي في رمل وقيد بتعسفن الخ لأنه أقوى في التبختر لبعدها حينئذٍ عن المارة.
قوله:
(المستتر في سواء)
أي لتأويله بمستوٍ هو والعدم، ومثال العطف على المتَّصل البارز بلا فصل قوله صلى الله عليه وسلّم: «كنت وأبو بكر وعمر» (2) .
قوله:
(لازمة)