فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1003

قيده في التسهيل بالمبني للنداء هو النكرة المقصودة أما غير المقصودة كيا رجلًا خذ بيدي فيلزمه الحرف كما في شرح الكافية، وظاهر الأشموني بلا خلاف لكن صرح المرادي بأن بعضهم أجاز الحذف معه، أيضًا ولعله لم يعتبره لضعفه فهذا موضع رابع يمتنع فيه التعري، ويزاد لفظ الجلالة لئلا تفوت الدلالة على النداء لكونه بأل، والمنادى البعيد لاحتياجه لمد الصوت المنافي للحذف، والمتعجب منه لأنه كالمستغاث لفظًا وحكمًا كيا للماء والعشب تعجبًا من كثرتهما. فالجملة سبعة، وفي الإشارة واسم الجنس المعين الخلاف الذي في الشارح.

قوله:

(حتى إن أكثر النحويين منعوه)

أي الحذف فيهما وهو مذهب البصريين وحملوا المسموع على ضرورة أو شذوذ ولحنوا من استعمله من المولدين وهو عند الكوفيين مقيس مطرد فيهما، والإنصاف القياس على اسم الجنس لكثرته نظمًا ونثرًا، وقصر اسم الإشارة على السماع إذ لم يرد إلا في الشعر، وقد قال في شرح الكافية، وقول الكوفيين في اسم الجنس أصح.

قوله:

(ثم أنتم هؤلاء الخ)

أوله البصريون بأن هؤلاء بمعنى الذين خبر أنتم، وتقتلون صلته، أو هو اسم إشارة خبر أنتم أو عكسه وتقتلون حال.

قوله:

(ذا ارعواء)

مصدر نائب عن فعله أي: يا هذا انكفِ عن دواعي الصبا انكفافًا.

قوله:

(أصبح ليل)

مثل يضرب عند إظهار الكراهة من الشيء أي أئت بالصبح يا ليل وأصله أن امرأ القيس وقع على امرأة كانت تكرهه فقالت له: أصبحت أصبحت يا فتى، فلم يلتفت لقولها فرجعت إلى خطاب الليل كأنها تستعطفه ليخلصها مما هي فيه بمجيء الصبح.

قوله:

(أطرق كرا)

أي يا كروان فَرُخِّمَ بحذف النون على لغة من لا ينتظر فتبعتها الألف لكونها لينًا زائدًا ساكنًا رابعًا كما سيأتي، ثم قلبت الواو ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأكله حلال إجماعًا كما في حياة الحيوان وهذا مثل تمامه أن النعام في القرى يضرب لمن تكبر، وقد تواضع أشرف منه.

قوله:

(وابن المعرف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت