فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1003

قوله: (مُنْحَصِرَةٌ عِنْدَ المُصَنِّفِ) أي كما يفيده قوله لشبه الخ مع قوله: ومعرب الأسماء الخ كما قرره الشارح وهذا هو المختار، وعليه ابن جني (5) والزجاجي (6) وغيرهم خلافًا لمن يجعل بناء اسم الفعل لشبه الفعل، ونحو: حذام لشبه شبه الفعل. وهو نزال والمنادى لوقوعه موقع الضمير، واسم لا للتركيب إذ كل هذه ترجع لشبه الحرف مباشرة كاسم الفعل الآتي في المتن، وكاسم لا فإنه بني لتضمنه معنى من الاستغراقية لا للتركيب كما سيأتي. أو بواسطة كحذام فإنه أشبه مشبه الحرف، وهو نزال وزنًا وعدلًا وتعريفًا، وقيل لتضمنه معنى هاء التأنيث فهو من الشبه المعنوي بلا واسطة، وكالمنادى فإنه أشبه ضمير أدعوك إفرادًا، وتعريفًا وخطابًا وهو مشبه لفظًا ومعنىً لكاف الخطاب في نحو ذلك. وجعل ابن الناظم بناء المنادى لتضمنه معنى كاف الخطاب، فهو من الأول لا يقال من أسباب البناء الإضافة لمبني وهي ليست من شبه الحرف؛ لأن هذا بناء جائز والكلام في الواجب.

قوله: (أبي علي الفَارِسِيِّ) مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة كما في المزهر.

قوله: (في شِبْهِ الحَرْفِ) أي مشابهه. وقوله أو تضمن معناه، أي معنى الحرف، وهذا هو الشبه المعنوي فهو إما من عطف الخاص على العام، أو المغاير إن خص الشبه الأول بما عدا المعنوي، فأو تنويعية. فهو في المعنى عين مذهب الناظم لكن لما خالفه في اللفظ بعطف التضمن على الشبه. عبر الشارح بالقرب أفاده السجاعي.

قوله: (سِيبَويْه) هو إمام النحو، واسمه عمرو، ومعنى سيب بالفارسية التفاح، ومعنى ويه رائحته، وإضافة العجم مقلوبة. لقب بذلك لأنه كان يشم منه رائحة التفاح، أو لشبهه به في اللطافة. مات في أواخر المائة الثانية، وعمره ينيف على الثلاثين أو الأربعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت