فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1003

صغَّره ليسوَّغ جمعه الواو والنون.

قوله:

(فعل مضمر)

أي عند سيبويه، وقال المبرد نصب بحرف النداء لسدِّه مسدَّ الفعل، فعلى المذهبين: يا زيد جملة إلا أن جزأيها مقدران عند سيبويه وهما الفعل والفاعل، وعند المبرد سد حرف النداء مسد الفعل وحده، واستتر، الفاعل فيه لأنه لما عمل عمله تحمل الضمير مثله. وأما المنادى ففضلة مفعول به إلا أنه واجب الذكر لئلا يفوت النداء.

قوله:

(فحذف أدعو)

أي لزومًا لكثرة الاستعمال ولسد الحرف مسده في طلب الإقبال، ولا يرد أن أدعو خبر فلا يكون أصلًا للإنشاء وهو النداء: لجواز أن يقصد بالفعل الإنشاء أيضًا ولذا كان الأولى تقديره ماضيًا لأنه الغالب في الإنشاء.

قوله:

(في أنه يتبع بالرفع الخ)

أي ولا يجوز اتباع حركته الأصلية في نحو: يا سيبويه ويا هؤلاء لبعدها بأصالتها عن حركة الإعراب بخلاف الضم فإنه بعروضه أشبه الإعراب العارض بالعامل، وبهذا ينحلُّ اللغز المشهور في هؤلاء وكذا المحكي فيبنى على ضم مقدر للحكاية كإعرابه في غير النداء، ويرفع تابعه، وينصب كيا تأبط شرًا المقدام والمقدام، ولا يجوز اتباع حركته الأصلية، وفي قوله: بالرفع تسامح من يعلم الفصل الآتي.

قوله:

(والمضافا)

أي لغير ضمير الخطاب وإلا فلا ينادى أصلًا لئلا يلزم جمع خطابين لشخصين في جملة واحدة إذ النداء للمضاف، والضمير لغيره وهو ممتنع.

قوله:

(عادمًا خلافًا)

أي في الجملة وإلا فثعلب يجوّز الضم إضافته غير محضة أو كما قيل:

وليسَ كلُّ خلافٍ جَاءَ مُعْتَبرًا

إلا خلافٌ له حظُّ مِنُ النَّظرِ

قوله:

(أو مشبهًا به)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت