فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1003

هو ما اتصل به شيء من تمام معناه. فيطول به كالمضاف إما بكونه عاملًا فيه رفعًا أو غيره كيا حسنًا وجهه ويا طالعًا جبلًا ويا رفيقًا بالعباد وكذا يا غافلًا والموت يطلبه إن جعلت الجملة حالًا من الضمير في غافلًا أو بعطفه عليه في التسمية قبل النداء كيا ثلاثة وثلاثين، وكذا النكرة الموصوفة قبل النداء عند كثير سواء وصفت بمفرد أو غيره كحكاية الفراء يا رجلًا كريمًا أقبل. وكقوله صلى الله عليه وسلّم في سجوده «يا عظيمًا يرجى لكل عظيم ويا حليمًا لا يعجل» وقول الشاعر:

339 ــــ أدارًا بِحُزْوَى هِجْتِ لِلْعَيْنِ عَبْرَةً

لأن النداء لما ورد على الوصف صار كأنه من تتمة المنادى كالمعمول من العامل، ولا يلزم مثل ذلك في المعرفة الموصوفة لعدم احتياجها للوصف كالنكرة، فإن وصفت بعد النداء وجب البناء لأنها حينئذٍ مفردة مقصودة، وإن احتمل الأمر إن جاز وجاز ولا يرد أن النكرة تتعرف بالنداء فلا يصح وصفها بعده بنكرة ولا بجملة، لأنه يغتفر في المعرفة الطارئة، وأما الموصوفة قبل النداء فيرد التعريف عليهما معًا لا المنعوت وحده أفاده المصرح وفي التسهيل أن الموصوف قبل النداء من المفرد لاشبه المضاف لكن نصبه أرجح كالحديث والبيت فقوله هنا وابن المعرف المفرد أي وجوبًا في غير الموصوف، وجواز فيه قال سم، وبحصر الشبيه بالمضاف فيما ذكر يعلم أن الموصول في نحو: يا من فعل كذا من المفرد فيقدر ضمه كما يقدر في سيبويه.

قوله:

(أيا راكبًا الخ)

أن شرطية مدغمة في ما الزائدة. وعرضت أي أتيت العروض وهي مكة والمدينة وما بينهما ونجران بلد باليمن.

قوله:

(ويا ضارب عمرو)

أشار به للرد على ثعلب في الإضافة غير المحضة.

قوله:

(ويا ثلاثة وثلاثين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت