أي بالبناء على الفتح حيهلًا أي بالتنوين، ويبدل في الوقف ألفًا، وقد تثبت في الوصل وهي مركبة من حي بمعنى أقبل، وهل التي للحث، والعجلة لا الاستفهامية فجُعِلَتا كلمة واحدة مبنية على الفتح في الكثير اهـ. فارضي. ويكون بمعنى احضر فيتعدَّى بنفسه كحيهل الثَّرِيد، وبمعنى أقبل فيتعدى بعلى كحيهل على الخير، وبمعنى عجِّل فيتعدى بالباء نحو: إذا ذكر الصالحون فحيهلًا بعمر، وقد تفرد حي عن هل فتكون بمعنى أقبل أو ائتِ كما في الدماميني.
قوله:
(فما نون منها الخ)
قال الرضي: ليس المراد بتنكير اسم الفعل، وتعريفه تنكير الفعل الذي هو بمعناه، وتعريفه لأن الفعل لا يعرف ولا ينكر بل ذلك راجع إلى المصدر الذي هو أصل ذلك الفعل. فصهٍ منونًا بمعنى اسكت سكوتا ما أي افعل مطلق السكوت عن كل كلام إذ لا تعيين فيه، وصه بلا تنوين بمعنى اسكت السكوت المعهود عن هذا الحديث الخاص مع جواز غيره هكذا حُقِّق المقام، ودع الأوهام اهـ. سندوبي وقد يؤخذ منه أنها من قبيل المعرف بأل العهدية وهو الظاهر، ثم هذا الكلام يتمشى على أن مدلولها المصدر وهو ظاهر. وكذا على أن مدلولها الفعل خلافًا للمصرح لأن التعريف يرجع للأصل المشتق منه لا إلى نفس المدلول كما هوصريح ما ذكر.
قوله:
(من مشبه الخ)
بيان لما الأولى وقوله: صوتًا، أي اسم صوت.
قوله:
(في الاكْتِفَاء بها)
أي عدم احتياجها في إفادة المراد إلى شيء آخر كما أن اسم فعل الأمر والمضارع كذلك بحسب الظاهر وإن كان في الحقيقة مركبًا مع فاعله المستتر، واسم الصوت مفرد لا ضمير فيه واحترز بذلك من نحو يا ظبيات القاع يا دار مية مما خوطب به غير العاقل، ولم يكتف به في إفادة المراد لأن حرف النداء لا يفيد وحده بل لا بد أن يذكر بعده ما قصد بالنداء.
قوله:
(لزجر الخيل)
أي عن البطء، وقوله: للبغل أي لزجره كذلك وهلا بوزن ألا كما في الهمع، وقيل ينون وعَدَسْ بمهملات مفتوح الأولين مبني على السكون.
قوله:
(كقب)