فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 1003

وعلى هذا لو نكر بعد التسمية به صرف لزوال العلمية كما هو مذهب المبرد ومذهب سيبويه منعه مطلقًا لشبهه بأصله كما منعوا سراويل، وهو نكرة لزنة مفاعيل والله أعلم.

قوله:

(والعلم إلخ)

إعلم أن ما لا ينصرف نوعان: أحدهما لا ينصرف في تعريف ولا تنكير وهوالخمسة الماضية، والثاني لا ينصرف في التعريف، وينصرف في التنكير وهو ما كانت إحدى علتيه العلمية وهو السبعة الباقية وقد شرع يذكرها الآن.

قوله

(تركيب مزج)

أي خلط خرج تركيب الإضافة فإنه مصروف والإسناد فإنه محكي كما مرّ في باب العلم مع تعريف الثلاثة.

قوله:

(نحو معدي كربا)

يحتمل أنه للاحتراز عن نحو سيبويه فإنه مبنيٌّ تغليبًا لجزئه الثاني كما مر أو هو لمجرد التمثيل ليدخل ما ذكر عند من يعربه غير مصروف، ولا ترد لغة بنائه لأن الكلام في المعربات، وكذا تركيب العدد فإنه محتم البناء كما سيأتي في بابه، وإذا سمي به ففيه ثلاثة مذاهب: إقراره على حاله، وإضافة صدره لعجزه، وإعرابه غير مصروف.

قوله:

(فتجعل إعرابه على الجزء الثاني)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت