وأما الأول فملازم للفتح إن لم يكن معتلاًّ وللسكون إن كان هذه هي اللغة المشهورة، ومنهم من يضيف صدره المركب إلى عجزه فيعرب صدره بحسب العوامل، ويستصحب سكون يائه في نحو معدي كرب فتقدر عليها الحركات حتى الفتحة تخفيفًا لثقل التركيب، ويخفض عجزه أبدًا وهي إضافة لفظية لأن كلًا من الكلمتين كالزاي من زيد فلا فائدة لها إلا التنبيه على شدة الامتزاج حتى صارا كالشيء الواحد ويعطي العجز من الصرف وعدمه ما يستحقه لو كان مفردًا فإن كان فيه مع العلمية سبب مؤثر كالعُجْمة في هرمز من: رام هرمز اسم موضع منع الصرف فيجر بالفتحة دائمًا إعطاءً لجزء العلم حكم العلم والإصراف كموت من حضرموت فإنه ليس فيه إلا العلمية، وكذا كرب من معدي كرب فإنه مصروف في اللغة المشهورة، وبعضهم يمنعه حينئذ أي حال الإضافة بناء على أنه مؤنث تأنيثًا معنويًا قال الخبيصي من قدر كربًا اسمًا للكربة منعه، ومن قدره اسمًا للحزن صرفه، ومن قدر بكا وقلا في بعلبك وقالي قلا اسمًا للبقعة منعه، أو لموضع أو مكان صرفه اهـ دماميني وهكذا حكم عجز العلم المضاف أصالة فيمنع في نحو: أبي هريرة، وأبي زينب، وأبي عمر وأبي عثمان وأبي يعقوب أعلاما لا في نحو: عبد الله علمًا لما صدره فلا يمنع أبدًا وإن وجد فيه السببان لأنه مضاف.
فائدة: