فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 1003

أي فعمر منقول عن عامر العلم المنقول عن الصفة، وكذا الباقي معدول عن فاعل علمًا لا عن الصفة لأنها ليست بمعناه لتنكيرها، وقيل إن ثعل معدول عن أثعل لا ثاعل لأنه غير مستعمل يقال: رجل أثعل إذا اختلف منابت أسنانه. وكان فيها زوائد وامرأة ثعلى صحاح وفائدة العدل في هذا النوع تخفيفه مع تمحضه للعلمية إذ لو قيل: عامر لتوهم أنه صفة.

قوله:

(سحر إذا أريد الخ)

مثله أمس عند بعض تميم كما مر أول الكتاب.

قوله:

(يوم الجمعة سحر)

المراد باليوم ما يشمل الليل كما هو أحد إطلاقيه، وسحر بدل بعض منه على تقدير الضمير وليس المراد به خصوص النهار لئلا يرِد أنَّ السحر آخر الليل فلا يصح إبداله منه على أنه يمكن جعل السحر من النهار مجازًا لمجاورته له.

قوله:

(ممنوع من الصرف)

أي عند الجمهور، وقيل منصرف لكن ترك تنوينه لنية الإضافة أو أل وقيل مبني على الفتح لتضمنه معنى حرف التعريف، ومر في أمس الفرق بين العدل والتضمين، وقيل لا معرف ولا مبني فالأقوال أربعة وهي في سحر المعين إذا كان ظرفًا فلو نكر أو عرف بأل مثلًا صرف لفوات العدل نحو نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ

(القمر:34)

و: جئتك يوم الجمعة السحر أو سحره ولو لم يكن ظرفًا مع تعينه قرن بأل أو أضيف وجوبًا كطاب السحر أو سحرنا.

قوله:

(والأصل في التعريف أن يكون بأل)

أي أو بالإضافة فحيث أريد به معين مع خلوِّه عنهما حكمنا بعدله عن أحدهما لاشتماله على معناه فهو عدل تحقيقي لذلك، وخص ذو أل دون المضاف اقتصارًا على ما يدفع الحاجة مع اختصاره.

قوله:

(وصار مشبهًا لتعريف العلمية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت