فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1003

أو حاضرًا وقته وجب رفعه كسرت حتى أدخلها إذا أقلته وقت الدخول، أو ماضيًا جاز الأمران باعتبار جواز التأويل فإن قدرته حاضرًا وقت التكلم على حكاية الحال وجب رفعه، أو مستقبلًا بتقدير العزم عليه وقت التكلم وجب النصب، وانظر هل يقاس على ذلك فرض المستقبل حاضرًا فيجب رفعه وفرض الحاضر مستقبلًا فيجب نصبه؟

واعلم أن شروط الرفع بعد حتى ثلاثة: حالية الفعل كما ذكر وتسببه عما قبلها فلا رفع في: سِرتُ حتى تطلع الشمس لعدم تسببه عن السير، وكونه فضلة أي ليس ركنًا في الإسناد فلا رفع في: كان سيري حتى أدخلها لأنه خبر كان ثم إن الرفع بشرطه يفيد الإخبار بحصول السير والدخول، ويتسبب الثاني عن الأول، والنصب يفيد الإخبار بحصول شيء واحد وهو السير بأن شيئًا آخر مترقب الحصول وهوالدخول، ولا يفيد وقوعه وإن كان معلومًا من شيء آخر وكذا يقال في الزلزال والقول.

قوله:

(وبعد فا الخ)

أن مبتدأ خبره نصب وبعد متعلق به، وجملة وسترها حتم حال من فاعل نصب كما أشار له الشارح في الحل أو معترضة بين المبتدأ والخبر، وذكر ضمير أن الذي في نصب لتأوله الحرف وأنَّثه في سترها لتأويلها بالكلمة، ومحضين صفة لنفي وطلب.

قوله:

(المجاب بها الخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت