فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1003

أي من شائبة الفعلية وهو الجامد المحض مصدرًا كان كما مثله أو غيره كلولا زيد، ويحسن إليّ لهلكت وكقوله:

402 ــــ وَلَوْلا رجالٌ مِنْ رَزَامٍ أَعِزَّةٌ

وآلُ سبيعٍ أو أسوءَك عَلقْمَا (2)

بنصب أسوء عطفًا على رجال وعلقم منادى مرخم علقمة.

قوله:

(للبس عباءة)

الصواب كما في نسخ، ولبس بالواو عطفًا على قولها قبله:

403 ــــ لَبَيْتٌ تَخْفُقُ الأرْياحُ فيه

أحبُّ إلي مِنْ قَصْرٍ مُنِيفِ (3)

والشَّفوف هو اللباس الرقيق الذي لا يحجب ما وراءه.

قوله:

(اني وقتلي سليكًا)

بالتصغير رجل كان قد مر بامرأة من خثعم فوجدها وحدها فوقع عليها، فأخبر به هذا الشاعر فقتله، ثم عقله أي دفع ديته فقال البيت تمثيلًا لحاله حيث ضرَّ نفسه لنفْع غيره بحال الثور الذي يُضرب لتشرب البقر لأن إناثها إذا عافت الماء أي امتنعت منه لا تضرب لأنها ذات لبن، وإنما يضرب الثور لتفزع هي وتشرب فضرب الثور لنفع غيره.

قوله:

(لأن قبله اسمًا صريحًا الخ)

اعترض بأن قتلي مؤول بالفعل بدليل نصبه سليكًا على المفعولية، وأجيب بأن المصدر العامل لا يؤول بالفعل وحده بل مع سابكه فهو اسم تأويلًا.

قوله:

(لولا توقع معتر)

بالعين المهملة أي فقير متعرض للسؤال والأتراب جمع ترب بكسر الفوقية، وهو المساوي في العمر أي لولا أني متوقع لإرضاء كل من سألني ما كنت أوثر على أترابي بالعطاء أحدًا بل اقتصر عليهم.

قوله:

(فيرسل منصوب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت