وَقُلْ لِقَاتِلِ إِنْسَانٍ عَلَى خَطَإ
دِ مَنْ قَتَلتَ دِياه دوهُ دي دين
وإن هموا لم يروا رأيي أقول لَهمْ
ر الرأيُ ويكَ رَياه روه ري رين
وإن هموا لم يَعوا قولي أقولُ لهم
ع القولَ منى عياه عوهُ عي عين
وإن أمرْتَ بوأي للمحب فقُلْ
إِ مَنْ تحب إياهُ إوهُ إي إين
وإن أردتَ الونى وهو الفتورُ فَقُلْ
نِ يا خليلي نِياهُ نوهُ ني نين
وإن أبى أن يفي بالعهدِ قلتَ لهُ
ف يا فلانُ فِياهُ فوه في فين
وقل لساكن قلبي أنْ سِواكَ بِهِ
ج القلبَ منّي جِياهُ جوهُ جِي جِينُ
فهذه عشرة أفعال كلها بالكسر إلاّ رَ فيفتح في جميع أمثلته لفتح عين مضارعه وكلها متعدية إلا ن فلازم لأنه بمعنى تأن، فالهاء في نياه هاء المصدر لا المفعول به وإذا وقع قبل ا ساكن صحيح جاز تخفيف الهمزة بنقل حركتها إلى ما قبلها فلا يبقى من الفعل إلا حركة نحو: قل بالخير يا زيد، بكسر اللام قل فعلا أمر من القول، والوأيُ. وبهذا ألغز الدماميني من مجزوّ الرجز:
أَقُولُ يَا أَسْمَاءُ قُو
لِي ثُمَّ يَا زَيْدُ قُلِ
وذاك جملتان والثاني ثلاث جمل أي جملة النداء، وجملة القول، وجملة الأمر من الوأي، والباقي من هذه حركة اللام من قل كما قال بعضهم:
فِي أَيِّ لفظ يَا نُحَاةَ المِلَّهْ
حَرَكَةٌ قَامَتْ مَقَامَ الجُمْلَهْ
وقال شيخنا الإمام العطار:
نُحَاةَ العَصْرِ ما حَرْفٌ إذا مَا
تَحَرَّكَ حَازَ أَجْزَاءَ الكَلامِ
بِهِ التَّحْريكُ قَامَ مَقامَ فعلٍ
بِهِ استَتَرَ الضِّميرُ على الدَّوَامِ
قوله: (وَمُعْرَبٌ عِنْدَ الكُوفِيينَ) أي مجزوم بلام الأمر مقدرة لأنه عندهم قطعة من المضارع المجزوم بها فحذفت اللام تخفيفًا ثم حرف المضارعة خوف الالتباس بغير المجزوم عند الوقف. ثم يؤتى بهمزة الوصل عند الاحتياج إليها.
قوله: (هُوَ المُضَارعُ) تقدم علة إعرابه فلا تغفل.
قوله: (وَالفِعُلْ مَبْنِيُّ مَعَهَا) أي إن اتصلت به وباشرته لفظًا كما مثله، أو تقديرًا كقوله: