حال من فاعل تأت فهو مرفوع لا مجزوم من عشا يعشو إذا أتى نارًا يرجو عندها القرى.
قوله:
(أينما الريح الخ)
صدره:
409 ــــ صعدةٌ نَابِتَةٌ فِي حَائِرِ (5)
أي تلك المرأة كالصعدة أي الرمح في اللَّين، والاعتدال والحائر بالحاء والراء المهملتين مجتمع الماء، وخصَّه بالذكر لأن الثَّابت فيه أنضر من غيره.
قوله:
(وإنك إذ ما تاتِ)
من الإتيان أي تفعل وكذا آتيًا ويروى تأَبَّ وآبَيَا من أبَى يَأْتَبِي إذا امتنع.
قوله:
(نجاحًا)
أي ظفرًا بالمراد، وغابر الأزمان يطلق على المستقبل كما هنا، وعلى الماضي أيضًا.
قوله:
(إلا أنْ وإذْ وما)
فإن حرف اتفاقًا وإذ ما على الأصح فهما مجرد التعليق لا محل لهما، والبواقي أسماء اتفاقًا إلا مهما فعلى الأصح، وقد علمت إعرابها. وكلها ظروف إلا من وما ومهما فمن للتعميم في ذوي العلم، وما ومهما لغيرهم فهما بمعنى واحد وقيل مهما أعم من ما وإلا أي فبحسب ما تضاف إليه من ظرف وغيره، والظرف إما زماني وهو متى وأيان فهما لتعميم الأزمنة، وقيل أيان خاصة بالمستقبل ولو غير شرطية فلا يقال: أيان خرجت أو مكاني وهو أين وأنى وحيثما فهي لتعميم الأزمنة، وقيل أيان خاصة بالمستقبل ولو غير شرطية فلا يقال: أيان خرجت أو مكاني وهو أين وأنى وحيثما فهي لتعميم الأمكنة فجملة الأدوات الجازمة فعلين أحد عشر وهي بالنظر لاتصالها بما وعدمه ثلاثة أقسام نظمها بعضهم بقوله:
تلزم ما في حيثما وإذْما
وامْتَنَعَتْ في ما ومن ومهما
كذَاك في أنَّى وباقيها أتى
وجهان إثباتٌ وحذفٌ ثَبَتا
ولم يذكر المصنف منها إذا وكيف ولو لأن المشهور في إذا لا تجزم إلا في الشعر كما في شرح الكافية لكن ظاهر التسهيل أن جزمها في الشعر كثير، وفي النثر نادر. وأما كيف فقد تكون شرطًا غير جازم نحو ينفق كيف يشاء يُصَوِّركم في الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ
(آل عمران:6)