فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1003

بكسر إن ورفع تذكر مشددًا فهي أي القصة تذكر إلخ ونحو: إن قام زيد فيقوم عمرو. وإن كان ماضيًا متصرفًا مجردًا من قد وما فعلى ثلاثة أضرب: فإن كان مستقبل المعنى ولم يقصد به وعد أو وعيد امتنع قرنه بالفاء كإِن قام زيد قام عمرو، أو ماضيًا لفظًا ومعنًى وجبت فيه الفاء على تقدير: قد كان قميصه إلخ فإن قصد بالمستقبل وعد أو وعيد جاز قرنه بالفاء على تقدير قد إجراءً له مجرى الماضي معنى مبالغة في تحقيق وقوعه نحو: وَمَنْ جَاءَ بالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ

(البقرة:284)

وجاز عدمه باعتبار استقباله.

قوله:

(وتخلف الفاء)

بالمد مفعول تخلف وإذا فاعله وهي مضافة إلى المفاجأة من إضافة الدال للمدلول، وهل إذا هذه حرف أو ظرف زمان أو مكان خلاف.

قوله:

(جملة اسمية)

أي غير طلبية ولا منفية ولا منسوخة فتتعين الفاء في نحو: إن قام زيد فويل، أو فما عمرو قائم أو فإن عمرًا قائم وأشعر تمثيله أنه لا يربط بإذ إلا بعد إن دون غيرها من الأدوات وهو ما في نسخ من التسهيل قال أبو حيان: وقد تظافرت النصوص على الإطلاق لكن مورد السماع فيحتاج في غيرها إلى سماع، وقد سمع بعد إذا الشرطية نحو: فَإذا أصَابَ به مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ

(الروم:48)

اهـ. وأفهم قوله نخلف منع جمعها مع الفاء لأنها خلف عنها، وأما قوله تعالى: حَتَّى إذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ

(الأنبياء:96)

إلى قوله فإذا هي شاخصة فإذا فيه لمجرد التوكيد ومحل المنع إذا كانت للربط عوضًا عن الفاء إسقاطي.

قوله:

(والفعل من بعد إلخ)

تقدم إعراب مثله غير مرة.

قوله:

(الجزم)

أي عطفًا على الجزاء ولو جملة اسمية كما في التصريح أي لما مر عن المغني أنها مع الفاء في محل الجزم كقراءة: مَنْ يُضْلِلِ الله فَلا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ

(الأعراف:186)

وإن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوها الفُقَرَاءَ فهو خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ

(البقرة:271)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت