فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 1003

(وهذا كثير)

عبارة المغنى حذف جواب الشرط واجب إن تقدم عليه أو اكتنفه ما يدل على الجواب فالأول نحو: هو ظالم إن فعل. والثاني: هو إن فعل ظالم وَإنَّا إنْ شَاءَ الله لَمُهْتَدُونَ

(البقرة:70)

اهـ، وكذا يجب إن كان الشرط بين القسم وجوابه كما سيأتي وخرج بقوله إن تقدَّم عليه إلخ ما إذا أشعر الشرط نفسه بالجواب نحو: فإنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا

(الأنعام:35)

إلخ أي فافعل أو وقع جوابًا نحو إن جاء في جواب: أتكرم زيدًا فإن الحذف فيهما جائز لا واجب.

قوله:

(فقليل)

أي إذا حذفت جملة الشرط كلها كقوله:

412 ــــ متى تُؤْخَذُوا قسرًا بِظِنَّةِ عَامِرٍ

أي متى تثقفوا تؤخذوا أما إذا بقي منها بقية كلا النافية في بيت الشارح ونحو: إنْ خير فخير فكثير فجعل الشرح البيت من القليل ليس على ما ينبغي، ومن الكثير أيضًا بل الواجب حذف فعل الشرط وإبقاء مفسره في نحو: وَإنْ أَحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ

(التوبة:6)

لكن بشرط مضيِّ الفعل مع إن خاصة فالحذف والتفسير مع غيرهما خاص بالضرورة كقوله:

413 ــــ أَيْنَمَا الرِّيح تُمَيِّلْها تَمِلْ

وقوله: 414 ــــ ولديكَ إنْ هو يَسْتَزِدْكَ مَزيدُ

قوله:

(مفرقك)

كمقعد ومجلس وسط الرأس الذي يفرق فيه الشعر.

قوله:

(وجواب الشرط إلخ)

أي يستدل على كون المذكور جوابًا للشرط أو للقسم بهذه العلامات.

قوله:

(باللام والنون)

أي بهما معًا وجوبًا عند البصريين فإن خلا منهما قدر فيه النفي كما مر في نون التوكيد.

قوله:

(باللام وقد)

أي غالبًا وقد يجرد لفظًا منهما معًا أو أحدهما فيقدران فيه كـ قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ

(البروج:4)

فإنه جواب القسم في أول السورة حذفت منه اللام، وقد للطول كما في المغنى وهذا في الماضي المثبت المتصرف أما للنفي فسيأتي، وأما الجامد فيقترن باللام فقط نحو: والله لعسى زيد أن يقوم أو لنعم رجلًا زيدًا لا لبس فلا تقترن بشيء كوالله ليس زيد قائم، فتأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت