فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 1003

قوله: (إِلاّ إِذا باشَرْتَهُ الخ) ضابط ذلك أن ما يرفع بالضمة يبنى مع النون لتركبه معها، وما يرفع بالنون لا يبنى إذ لا تركب مع الفاصل.

قوله: (مَبْنِيُّ مَعَهَا عَلَى السُّكُونِ) تقدم علة بنائه. وأما سكونه فلشبهه الماضي المتصل بها في صيرورة النون جزءًا منه، فحمل عليه في سكون الآخر لفظًا وإن كان سكون الماضي ليس بناء كما مر هذا ما ظهر، وما في الأشموني، وحواشيه لا يخلو عن نظر، وإنما احتاج لحمله على الماضي لأن الموجب لسكون الفعل معها وهو كراهة أربع حركات أو نحوه. لم يوجد فيه بل في الماضي فقط فتدبر.

قوله: (بَلِ الخِلاَفُ موجُودٌ) أي فذهب قوم منهم ابن طلحة (2) ، والسهيلي (3) ، وابن درستويه (4) إلى أنه معرب بإعراب مقدر منع من ظهوره شبهه الماضي في صيرورة النون جزءًا منه.

قوله: (وَكُلُّ حَرْفٍ مُسْتَحِقٌّ لِلْبِنَا) اعترض بأنه لا يلزم من استحقاق البناء حصوله بالفعل مع أنه المقصود ورد بأن حصوله يعلم من قوله، ومبني لشبه من الحروف، والغرض هنا بيان استحقاقه له، أو من كون الواضع حكيمًا يعطي كل شيء ما يستحقه أو تجعل أل للعهد الحضوري أي للبناء الحاضر فيه، والقائم به.

قوله: (وَالأَصْلُ فِي المَبْنِيِّ) أي الراجح فيه أو المستصحب لا الغالب إذ ليس غالب المبنيات ساكنًا.

قوله: (أَنْ يُسَكَّنَا) في تأويل مصدر مبني للمفعول لكون الفعل كذلك أي كونه مسكنًا فصح كونه وصفًا للكلمة، وإلا فالتسكين وصف الفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت