فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1003

مثل مفعول أردت، ومركبًا حال منه، أو بالعكس وهذا شُروعٌ في بيان استعمال فاعل مع العشرة وهو إما أن يستعمل كثاني اثنين أي أنه بعض تلك العدة بلا نظر للاتصاف بمعناه وهو الذي ذكره المصنف، وذكر له ثلاثة أوجه ستعرفها، وإما أن يستعمل كجاعل، وسيشير إليه الشارح زاد الموضح أن يستعمل كالمفرد ليفيد الاتصاف بمعناه مقيدًا بمصاحبة العشرة أي أن المعدود واحد متصف بكونه ثاني عشر أو ثالث عشر مثلًا وحكمه وجوب تركيبه مع العشرة مع تذكيرهما للمذكر وبالضد والاقتصار على تركيب واحد فتقول الجزء الخامس عشر والمقامة السادسة عشرة بفتحهما معًا فيه.

قوله:

(يفي)

مجزوم في جواب أضف أشبعت كسرته للرَّوي، أو مرفوع على جملته صفة لمركب أي مركب، وافٍ بما تنويه.

قوله:

(وشاع الاستغناء)

أي عن التركيبين، وعن فاعل المضاف لمركب بحادي عشر أي إفادة معنى ثاني اثنين.

قوله:

(وقبل عشرين)

متعلق باذكر وبابه عطف على عشرين والفاعل نصب ما ذكر.

قوله:

(من اسم العدد)

أي من مادته ليصح في الوجه الثاني كما مر.

قوله:

(تكون الكلمات الأربع مبنية على الفتح)

أي ما عدا اثنا واثنتا، وكذا يقال فيما سيأتي ومحل التركيب الأول بحسب العامل فيه، والثاني جر أبدًا لأنه مضاف إليه، وهذا الوجه قليل حتى قيل بمنعه.

قوله:

(على صدر المركب الأول)

هو لفظ ثاني فيعرب هذا اللفظ لعدم تركيبه، ويضاف إلى المركب الثاني بتمامه كما ذكره المتن بقوله، أو فاعلًا بحالتيه إلخ أي حالتي التذكير وضده.

قوله:

(الثالث)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت