قوله:
(وسكن)
أي النون الأخيرة لأنه لا يوقف على متحرك وكذا ما سيأتي.
قوله:
(أتت بنت)
الجملة مفعول قال، ومنه مفعول قل وهي بتاء التأنيث قلبت هاءً للوقف فالنون قبلها مفتوحة لأجلها، وقد تسكن مع سلامة التاء تنبيهًا على أنه تأنيث محكي لا لمن فيقال: منت لاغتفار الساكنين في الوقف، وإنما حكي فيها التأنيث دون الإعراب لسكون التاء في الوقف أبدًا فلا يلحقها حرف المدِّ المتولِّد من حكاية الإعراب.
قوله:
(مسكنه)
أي للتنبيه على أن التاء ليست لتأنيث من بل لحكاية تأنيث كلمة أخرى، ولم تسكن نون المفرد على الأشهر لدفع الساكنين.
قوله:
(مسكنًا)
حال من فاعل قل أي مسكنا آخرهما.
قوله:
(وإن تصل)
محترز قوله: ووقفًا احك الخ.
قوله:
(مذكورًا إلخ)
خرج المسؤول بها ابتداء فلا يحكى فيها شيء بل تكون بحسب العوامل، ومفردة مذكرة لا غير مثل من، وشذ قوله:
435 ــــ بأيَ كتابٍ أمْ بِأَيَّةِ سُنَّةٍ
تَرَى حُبَّهُمْ عَارًا عَلَيَّ وتَحْسِبُ
قوله:
(فتقول لمن قال إلخ)
فأي في جميع الأمثلة المذكورة استفهامية معربة لكن اختلف هل إعرابها ظاهر وهو ما فيها من الحركات والحروف، أو هي لحكاية ما في اللفظ المسموع والإعراب مقدر قولان؛ فعلى الأول تكون بحسب مثل عوامل المحكي لكن في نحو المثال الأول تكون مبتدأ خبره محذوف مؤخر عنها لصدارتها أي أيّ جاء، وقال الكوفيون فاعل بمحذوف ليطابق المحكي، واستفهام الاستثبات لا يلزم الصدر عندهم، أما الثانية فمفعول لمحذوف مؤخر لما ذكر أي أيًّا رأيت، والثالثة مجرورة بحرف محذوف مع متعلقه أي بأيَ مررت، وكذا القياس وفيه أن حذف الجار، وإبقاء عمله شاذ، وعلى القول الثاني تكون مبتدأ دائمًا محذوف الخبر أي أيُّ هو أو هم مثلًا، ورفعه مقدر لحركة الحكاية، أو حرفها مطلقًا، وقيل: ظاهر في الرفع إذ لا ضرورة لتقديره.
قوله:
(وإن سئل عن المنكور)