قوله: (وَمُنْدُ) هو ومذ حرفا جرِّ إذا جر ما بعدهما واسمان إذا رفع نحو: ما رأيته منذ، أو مذ يومان فهما إما مبتدأ المعنى أمد انقطاع الرؤية يومان، أو خبر مقدم والمعنى بيني وبين رؤيته يومان. ولعل علة بنائها حينئذ شبه الحرف في الجمود إذ لا يتصرف فيهما بتثنية، ولا غيرها ويلزمان الرفع.
قوله: (نَحْوَ كَمْ) بنيت لتضمنها الاستفهام أو معنى رُبَّ التكثيرية لا للشبه الوضعي لفوات شرطه المار.
قوله: (أَجَلْ) بفتح الهمزة والجيم حرف جواب كنعم.
قوله: (لاَ يَكُونُ فِي الفِعْلِ) أي لثقله وإنما دخله ضم الإعراب لعدم لزومه، وتمثيل الكسر بنحو ارْمِ. والضمّ بنحو رُدَّ بالإتباع فاسد لأنَّ بناء الأول على الحذف، والثاني على سكون مقدر. وقد علمت ما في ضربوا.