قال ابن هشام مثله ماء فتقول: مائي وماوي لأن الهمزة بدل غاية الأمر أن المبدل منه في كساء واو في ماء هاء اهـ، ومقتضاه جواز الوجهين فيه ولو قبل التسمية لكن المسموع قبلها القلب كما في الأشموني ومثل ماء شاء.
قوله:
(فوجهان)
أي والأحسن في ألف الإلحاق القلب وفي المنقلبة عن أصل التصحيح كما مر.
قوله:
(لصدر جملة)
أي مسمى بها ولصدر ما ركب مزجًا أي ولو عدديًا فتقول: خمسي في خمسة عشر سمي به أولًا، كما يقتضيه كلام الفارضي ومثل ذلك ما سمي به من نحو: حيثما وأينما ولولا ولوما من المركبات فتقول: حيثي ولوي بالتخفيف لأنه ليس من الثنائي الآني من قوله: وضاعف الثاني الخ بل رباعي حذف عجزه.
قوله:
(ولثان)
عطف على لصدر وتممًا بالبناء للفاعل على صفته، وإضافة مفعول تمما.
قوله:
(أو اب)
بنقل فتح الهمزة للواو.
قوله:
(أو ماله)