أي بنقل ضمة الهمزة إلى الدال وإن أدى إلى عدم النظير لثقل الهمزة.
قوله:
(في الوقف)
متعلق بجعل الواقع خبرًا عن تا وها مفعوله الثاني، والأول ضمير التاء.
قوله:
(وإن كان غير ذلك)
أي بأن كان متحركًا كفاطمة أو ساكنًا معتلًا وهو خصوص الألف كفتاة كما يفهم من تمثيل الشارح.
قوله:
(وقف بها السكت)
أي توصلًا إلى بقاء الحركة وقفًا كما توصل بهمزة الوصل إلى بقاء السكون ابتداء وسميت هاء السكت لأنه يسكت عليها ومواضع اطرادها ثلاثة: الفعل المعتل المحذوف الآخر وما استفهامية، والمبني على حركة لازمة وكلها في المتن.
قوله:
(بحذف آخر)
أي فقط كأعط أو مع حذف الفاء كلَمْ يَعِ أو العين كَلمْ يَرَ.
قوله:
(مجزومًا)
حال من يع وأصله يوعي حذفت لامه للجازم، وفاؤه وهو الواو لوقوعها بين عدوَّتَيْها الياء والكسرة وأصل عِ أوعى حذفت الياء للبناء والواو حملًا، على المضارع فحذفت همزة الوصل للاستغناء عنها ومثلهما فهِ، ولم يَفِه من الوفاء واهِ بمعنى عِدْ، ولم يَأْهِ ونحوهما من كل فعل حذفت فاؤه ولامه، وبقيت عينه، وأما رَهْ فالباقي منه الفاء فقط، وأصله أرأى، ولم يرأى كيرعى حذفت الهمزة بعد نقل حركتها للراء فحذفت همزة الوصل للاغتناء عنها والألف الأخيرة للجازم، أو البناء، وبقيت الفاء وهي الراء وفي الدماميني على المغني أن نحو هذه الأفعال مما بقي على حرف واحد يكتب بهاء السكت مطلقًا لكن لا ينطق بها إلا في الوقف فحذفها وصلًا إنما هو في اللفظ لا الخط.
قوله:
(للجزم أو الوقف)
المراد بالوقف هنا البناء في فعل الأمر ولو عبر به لكان أولى.
قوله:
(أو حرفين أحدهما زائد)