قوله: (هذا هَنُ زَيْدٍ) ،أي شيئه لأنه كناية عن أسماء الأجناس مطلقًا، وقيل عما يستقبح ذكره، وقيل عن الفرج خاصة وفي المصباح أنه يكنى به عن اسم الإنسان أيضًا تقول جاء هن وفي الأنثى هنة.
قوله: (مَنْ تَعَزَّى الخ) ساقط في نسخ وقوله: تعزى أي انتسب بانتساب الجاهلية بأن يقول: يا لفلان فاعضوه أي قولوا له أعضض على هن أبيك الذي انتسبت إليه، ولا تكنوا أي لا تذكروا الهن الذي هو كناية عن الذكر بل صرحوا باسمه.
قوله: (مَحْجُوجٌ) أي مقام عليه الحجة.
قوله: (بِأَبِه اقْتَدَى عَدِيٌّ الخ) هو عديّ بن حاتم الطائي صحابي، وقوله: فما ظلم، إما منزل منزلة اللام فلا مفعول له أي ما حصل منه ظلم لأنه لم يشابه أجنبيًا، أو مفعوله محذوف أي ما ظلم أحدًا في تلك الصفة لكونها صفة أبيه، أو ما ظلم أباه بتضييع صفته، أو أمه باتهامه فيه إذا لم يشابهه.
قوله: (بالأَلِفِ مُطْلَقًا) هي لغة بني الحارث وخثعم وزبيد وغيرهم. وعليها حديث «مَا صَنَعَ أَبَا جَهْلٍ» (2) ، وقول أبي حنيفة: لا قود في مثقل ولو ضربه بأبا قبيس.
قوله: (إنّ أَبَاها الخ) ساقط في غالب النسخ، والشاهد في الثالث صراحة، وكذا في الأولين بقرينته إذ يبعد التلفيق بين لغتين.
وقوله: (غايتاها) مفعول بلغا على لغة من يلزم المثنى الألف، والضمير للمجد وأنثه باعتبار أنه صفة، أو رتبة. والمراد بالغايتين المبدأ والنهاية، أو غاية المجد في النسب، وغايته في الحسب أو الألف للإشباع لا للتثنية.
قوله: (وَشَرْطُ ذا الإِعْرابِ) أي بالحروف لأن الكلام فيه، وبدليل المثال لا القصر وإن كان هو أقرب مذكور.
قوله: (لاَ لِلْيَا) عطف على محذوف أي يضفن لأي اسم ظاهر، أو مضمر معرفة أو نكرة لا لليا، وقد مثل للجميع، ولم يقيدها بياء المتكلم لأن ياء المخاطبة مختصة بالفعل فلا تدخلها الإضافة.
قوله: (إذا اعْتَلا) حال من المضاف، وهو أخو لا من المضاف إليه لعدم شرطه الآتي في قوله: