فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1003

قوله: (كِلْتَا كَذَاكَ) مبتدأ وخبره، واثنان واثنتان مبتدأ خبره يجريان، وكابنين حال من فاعله، أو صفة لمصدر محذوف أي يجريان جريًا كجري ابنين، وإعراب هذه الألفاظ مقدر على الألف والياء لا بهما لما مر في ذوو الظاهر أنه لا يقدر على النون لأنها في الأصل بمنزلة التنوين فليست محل إعراب، وإن صارت الآن آخر اللفظ المقصود. وكذا يقال في قوله الآتي: عشرون والأهلون الخ هذا، والأظْهَر أنه يجري فيهما المذاهب الآتية في إعراب المثنى والجمع بعد التسمية بهما. ومن جملتها إعرابهما بالحروف كأصلهما فتدبر.

قوله: (وَتَخْلُفُ الْيَا) بالقصر، والمراد، أنها تقوم مقام الألف في بيان مقتضى العامل لا في النوع الخاص بها، وهو الرفع، والمراد الخلف، ولو تقديرًا ليدخل نحو: لبيك مما لم يستعمل بالألف، وجرًّا ونصبًا ظرفان بتقدير مضاف أي وقت جر الخ كما في: آتيكَ طُلوعَ الشَّمْسِ، لا حالان لأن مجيء المصدر حالًا سماعيٌّ.

قوله: (قَدْ أَلِفَ) كالتعليل لبقاء الفتح أي إنما بقي مع الياء لسبق ألفته مع الألف وقيل ليشعر من حيث لزومه للألف بأن الياء خلف عنها إذ الرفع أول أحواله، وإنما لم يبق الضم قبل ياء الجمع بثقله فخفف بالكسر دون الفتح للفرق بينه وبين المثنى، ولم يعكس لأن مقتضى الفتح إنما وجد في المثنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت