نائب فاعله يعود على ثاني الهمزتين مطلقًا، وكذا الضمير في قلب، وينقلب لكن بعد تقييده بالفتح، وقوله: ذو الكسر، مبتدأ خبره كذا، ومطلقًا حال أي سواء كان إثر فتح أو ضم أو كسر.
قوله:
(وما يضم)
مفعول أول، لأصر بمعنى اجعل وواوًا مفعوله الثاني.
قوله (ما لم يكن) اسمها ضمير يعود لثاني الهمزين في البيت الأول وجملة أتم خبرها ولفظًا مفعول أتم.
قوله:
(فذاك)
أي ثاني الهمزين الذي أتم لفظًا جاء ياء مطلقًا أي سواء كان مضمومًا أو مفتوحًا أو مكسورًا وسواء كان بعد ضم أو فتح أو كسر أو سكون وجا بالقصر على لغة.
قوله:
(وأؤم)
مبتدأ خبره جملة أم بمعنى اقصد ووجهين مفعوله وهذا تقييد لبعض ما تقدم أي إنما يجب إبدال ثاني الهمزين المتحركين المستفاد من قوله: إن يفتح إثر ضم إلخ في غير نحو أؤم مما أول همزتيه للمضارعة، أما هو ففيه الوجهان.
قوله:
(إذا اجتمع في كلمة)
خرج به نحو أأنت لأن همزة الاستفهام كلمة مستقلة فلا يجب فيه الإبدال بل يجوز تحقيقهما.
قوله:
(إن لم يكونا في موضع العين إلخ)