أي أصل الجمع بهمزتين فألف التكسير أبدلت الثانية واوًا لفتحها إثر فتح وليست واوًا بدلًا من ألف المفرد خلافًا للمازني لأن ألفه لم توجد في الجمع إذا المقتضى لقلب همزة المفرد ألفًا، وهو سكونها إثر فتح يزول في الجمع وكذا في التصغير ولو بنيت أفعل التفضيل من أن قلت: زيد أون من عمرو أصله أأين كأكرم نقلت فتحة النون للهمزة، وأدغم ثم قلبت الهمزة واوًا عند الجمهور والمازني يقلبها ياء.
قوله:
(نحو أو بمر)
في نسخة أو يذم تصغير آدم فيراد به الوصف من الأدمة بضم الهمزة، وهي لون المسرة لا اسم النبي أبي البشر لأن الأسماء المنظمة لا تصغر، ولا اسم شخص غيره لأنه أعجمي كما في الكشاف فلا يعرف له اشتقاق يرد إليه في التصغير لكن قال في المفصل إنه عربي على وزن أفعل من الأدمة.
قوله:
(نحو إيم)
بكسر الهمزة وفتح الياء وشد الميم.
قوله:
(مثال إصبع)
بكسر الهمزة وفتح الباء إحدى لغاته العشرة من ضرب تثليث همزته في تثليث بائه، والعاشرة كعصفور.
قوله:
(من أم)
أي صار إمامًا أو بمعنى قصد.
قوله:
(وأصله ائمم)
بهمزتين مكسورة فساكنة وفتح الميم الأولى.
قوله:
(فنقلت حركة الميم إلخ)
أي ليتمكن من إدغامها في الثانية.
قوله:
(فصار إئم)
أي بكسر ففتح فشد الميم.
قوله:
(وأصله أئن)
أي بفتح فكسر فشد النون وأصله الأول: أنن كاضرب نقلت كسرة النون الأولى إلى الهمزة، وأدغم وقوله: وقد تحقق بقافين أي لأنه من نحو لؤم الآتي.
قوله:
(إلا في أئمة)
أي جمع إمام، وأصله أأممة كسلاح وأسلحة نقلت كسرة الميم إلى الهمزة توصُّلًا للإدغام فصار أئمة بفتح فكسر فشد الميم فتبدل الثانية ياء وإنما لم يبق سكون الهمزة الثانية لتبدل ألفًا من جنس حركة ما قبلها كما فعل بآنية جمع إناء لوجود المثلين المفتقرين للإدغام بعدها هنا فتنقل حركة أولاهما للهمزة توصلًا له لأن اعتناءهم به أشد من الإعلال وكذا يقال فيما مر من أأنن وأأمم.
قوله:
(فإنها جاءت بالإبدال والتصحيح)