فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1003

عبارة التوضيح وذلك واجب يعني إبدال المكسورة بعد فتح ياء، وأما قراءة ابن عامر والكوفيين أئمة بالتحقيق فمما يوقف عنده ولا يتجاوز اهـ فتدبر.

قوله:

(والثاني)

أي ما كسرت همزته الثانية مع كسر الأولى نحو: إيم بكسر الهمزة والياء وشد الميم وقوله: مثال إصبع أي بكسرتين.

قوله:

(والثالث)

أي ما كسرت همزته الثانية مع ضم الأولى.

قوله:

(واوصل أؤنن)

أي بهمزة مضمومة فساكنة فنونين أولاهما مكسورة، وأصله الأول أؤأنن بثلاث همزات، الأولى للمضارعة مضمومة لأن ماضيه رباعي متعدَ بالهمزة كأكرم والثانية مفتوحة لأنها همزة النقل التي دخلت على الماضي كهمزة أكرم، والثالثة فاء الكلمة ساكنة فحذفت الثانية لاجتماعها مع همزة المضارعة كما سيأتي في قوله وحذف همز أفعل استمر إلخ فصار أؤنن بالضم كاكرم.

قوله:

(مضارع آننْته)

أي بوزن أكرمته بهمزة مفتوحة فألف منقلبة عن همزة ساكنة فنونين بلا إدغام لأجل تاء الضمير، ولذا لم تنقل فتحة النون إلى الهمزة الساكنة بل قلبت ألفًا فلو لم تتصل به التاء لوجب أن يقال: أون والأصل أنن كأكرم فتنقل فتحة النون الأولى إلى الهمزة الساكنة لأجل الإدغام فتقلب الهمزة واوًا لفتحها بعد مفتوحة.

قوله:

(فدخله)

أي المضارع.

قوله:

(نحو أوبّ)

بفتح الهمزة وضم الواو، وشد للموحدة جمع أَبّ بفتح الهمزة، وشد الموحدة وهوالمرعى وقيل: الفاكهة اليابسة.

قوله:

(لأنه أفعل)

أي بوزن أفْعُل كأَفْلُس من جموع القلة.

قوله:

(والثاني إوُمّ)

أي بكسر الهمزة وضم الواو، وشد الميم مثال إصبع بكسر، ثم ضم فأصله أومم فعل به ما مر.

قوله:

(مثال أُبلم)

أي بضم الهمزة واللام وسكون الموحدة، وهو خص المقل أي شجر الدوم.

قوله:

(إلى أن الهمزة إلخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت