فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1003

الأولى حذف قوله: المضمومة لأنه إذا كانت المضمومة تُبدل لتطرفها ولو كانت بعد ضم فما بالك بالمكسورة أو المفتوحة فاسم يكن في المتن راجع لثاني الهمزين كما مر لا لما يضم والأمثلة التي ذكرها الشارحِ للمضمومة تصلح للمكسورة والمفتوحة بحسب الإعراب.

قوله:

(زِبْرِج)

بكسر الزاي وسكون الموحدة وكسر الراء هو الذهب والزينة كما مر.

قوله:

(كالمنقوص)

أي فيعل كقاض.

قوله:

(بُرثن)

بضم فسكون فضم.

قوله:

(ثم تقلب الضمة إلخ)

أي لمناسبة الياء فيصير منقوصًا كالقاضي فتسكن الياء تحفيفًا، ثم تحذف للساكنين.

قوله:

(مثل المولى)

أي بضم الميم، وكسر اللام اسم فاعل من آلي بمعنى حلف فالقرئي الذي على مثاله منقوص أيضًا كالأول وترك الشارح مثال ما إذا كانت الأولى ساكنة وهو أن تبني من قرأ مثال قمطر بكسر القاف وفتح الميم وسكون الطاء، وهو وعاء الكتب كما مر فتقول: قرأى بكسر ففتح فهمزة ساكنة فياء متحركة بحسب الإعراب، والأصل قرأ بهمزتين ساكنة فمتحركة أبدل الثانية ياءً وسلمت لسكون ما قبلها فكملت أمثلة الهمزة المتطرفة وهي اثنا عشر كما مر باعتبار حركات الإعراب عليها لا خصوص الضم كما اقتصر عليه الشارح.

قوله:

(وجهان)

أي تشبيهًا لهمزة المتكلم بهمزة الاستفهام في نحو أَأَنْتَ

(المائدة:116)

و أأنْذَرْتَهُمْ

(البقرة:6)

بجامع الدلالة على معنى زائد على أصل الكلمة فباقي أحرف المضارعة يجوز في الهمزة بعدها وجهان كما في: يؤمن من الإيمان، ويؤمن من التأمين فيجوز التحقيق والإبدال واوًا ساكنة في الأول مفتوحة في الثاني فكذا بعد الهمزة.m

قوله:

(والتحقيق)

بقافين وكذا قوله: حققت.

قوله:

(وكسرت ثانيهما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت