فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 1003

بكسر المثلثة وفتح التحتية، وقياسه ثورة لكن سهله قصد الفرق بين جمع الثور بمعنى القطعة من الأقط، وبمعنى الحيوان حيث جمعوا الأول على ثورة. وقيل أصله ثيارة كحجارة فقلب الواو قياسي لأجل الألف، ثم بقيت الياء بعد حذفها تنبيهًا على الأصل.

قوله:

(نحو حاجة وحوج)

قد علمت أنه شاذ لا قليل. والقياس حيج لإعلالها في المفرد.

قوله:

(والواو)

مبتدأ خبره انقلب، وبعده فتح متعلق به وياء مفعوله، ولامًا حال من الضمير فيه العائد للواو وكذا كالمعطيان ليفيد اشتراط كونها رابعة فصاعدًا. أما الثالثة فلا تبدل بعد الفتح كعطوت وزكوت.

قوله:

(ووجب الخ)

شروع في إبدال الواو من أختيها الألف والياء فتبدل من الألف في موضع واحد، ومن الياء في ست مسائل ستأتي كلها.

قوله:

(ويا)

مبتدأ، وكموقن صفته على حذف مضاف، وجملة اعترف خبره أي وياء كائنة كياء موقن التي كانت فيه في أنها مفردة ساكنة بعد ضمة في غير جمع اعترف لها بذا الحكم أي قلبها ياء فخرجت الياء المدغمة كحيض، والمتحركة كهيام فلا يقلبان لتحصنهما بالإدغام، والحركة. وكذا التي بعد غير ضمة كبيع لخفتها، والتي في الجمع كما سيأتي في البيت بعده.

قوله:

(حملًا على المضارع)

أي فإن الواو تقلب في مضارع الرباعي ياء لتطرُّفها إثر كسرة وكذا في اسم فاعله فحمل عليهما غيرهما حملًا للفرع على أصله. وقال سيبويه يومًا للخليل: لم أُعِلَّ تغازينا وتداعينا. وأصله تغازونا وتداعونا مع أن مضارعه وهو: نتعازى ونتداعى لا كسر قبل آخره حتى يعل، ويحمل عليه الماضي فأجابه بأن إعلال المضارع ثبت في نغازي ونداعي المكسور ما قبل آخرهما قبل مجيء تاء التفاعل، ثم استصحب معها كاستصحابه مع الهاء نحو المعطاة، فأعل تغازينا حملًا عليه.

قوله:

(إذا سكنت)

أي وكانت غير مدغمة كما مر. وقوله: في مفرد أخذه من البيت بعده.

قوله:

(نحو هَيْماء)

بالمد كالحمراء أنثى أهيم.

قوله:

(استثقالًا لذلك في الجمع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت