فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 816

قَوْلُهُ:"اشْتَدَّ إِلِى الصَّلَاةِ" [28] أيْ: أَسْرَعَ وَجَرَى، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الشِّدَّةِ.

قَوْلُهُ:"بَادِوُوا حَدَّ الصَّلَاةِ"أيْ أَوَّلَهَا، وَحَدُّ الشَّيْىءِ: مُبْتَدَأُهُ وَمُنْتَهَاهُ. وَأَصْلُ الْحَدِّ: الْمَنْعُ مِنَ الْخُرُوجِ وَالْوُلُوجِ.

قَوْلُهُ: فِي الْحَدِيثِ:"إِذَا أُقِيمَت [29] الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا وَأنْتُمْ [30] تَسْعَوْنَ"أيْ تَعْدُون.

قَوْلُهُ:"وَعَلَيْكُمُ السَّكِيَنةُ"هِىَ: فَعِيلَةٌ مِنَ السُّكُونِ الَّذِى هُوَ ضِدُّ الْحَرَكَةِ، وَمَعْنَاهُ: الْقَصْدُ فِي الْمَشْىِ [31] ، وترْكُ الإِسْرَاعِ.

قَوْلُهُ:"فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ" [32] أيْ: الْمَفْرُوضَةَ. وَالْكِتَابُ: الْفَرْضُ وَالْحُكْمُ وَالْقَدَرُ [33] .

قَوْلُهُ:"قَصَدَ الكِيَادَ وَاْلإفْسَادَ" [34] الْكِيَادُ: فِعَالٌ مِنَ الْكَيْدِ وَهُوَ الْمَكْرُ. يُقَالُ: كَادَهُ يَكِيدُهُ كَيْدًا وَمَكِيدَةً، وَكَذَلِكَ الْمُكَايَدَةُ. وَكُلُّ شَيْىءٍ تُعَالِجُهُ، فَأنْتَ تَكِيدُهُ. ذَكَرَهُ فِي الصَّحَاحِ [35] .

قَوْلُهُ:"يَحْتَسِبُ اللهُ لَهُ. . إلخ" [36] أَيْ: يَعْتَدُّ اللهُ لَهُ فِي حِسَابِ [37] عَمَلِهِ.

قَوْلُهُ:"اعْتَدِلُوا فِي صُفُوفِكُمْ وَتَرَصُّوا" [38] الاعْتِدَالُ: الاسْتِقَامَةُ وترْكُ الْمَيْلِ."وترَاصُّوا" [39] أيْ: تَلَاصَقُوا. مِنْ رَصَصْتُ البِنَاءَ: إِذَا ألْصَقْتَ حَجَرًا إِلَى حَجَرٍ، وَلَبِنَةً إِلَى لَبِنَةٍ، قَالَ الله تَعَالَى: {كَأنَهُمْ بُنْيَانٌ مرْصُوصٌ} [40] .

قَوْلُهُ:"فَإنَّ فِيهِمُ السَّقِيَم" [41] أَيْ: الْمَرِيضَ، وَالسَّقَامُ وَالسُّقْمُ وَالسَّقَمُ: الْمَرَضُ. وَهُمَا لُغَتَانِ مِثْلُ: حُزْنٍ وَحَزَنٍ [42] .

قَوْلُهُ:"يُؤثِروُنَ التَّطْوِيلَ" [43] أَىْ: يَخْتَارُونَ. يُقَالُ: فُلَانٌ يَسْتَأثِرُ عَلَى أصْحَابِهِ، أَيْ: يَخْتَارُ أفعَالًا وَأخْلَاقًا حَسَنَةً [44] .

(28) في المهذب 1/ 94: روى أن عبد الله بن مسعود اشتد إلى الصّلاة وقال: بادروا حد الصلاة يعنى التكبيرة الأولى.

(29) خ: أتيتم 1/ 94: روى أبو هرورة (ر) عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال:"إذا أقيمت الصّلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ولكن أتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا، والحديث في صحيح البخارى 2/ 9 كتاب الجمعة وصحيح مسلم مساجد 2/ 100 ومسند أحمد 2/ 237 ومعالم السنن 1/ 162."

(30) ليس في خ. ولى في بعض روايات الحديث.

(31) خ الشيىء: وانظر النهاية 2/ 385 وغريب ابن الجوزى 1/ 481.

(32) في المهذب 1/ 94، 95: كان حضر وقد أقيمت الصّلاة لم يشتغتل عنها بنافلة لما روى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أقيمت الصّلاة فلا صحة إِلَّا المكتوبة.

(33) الصحاح (كتب) وأنشد للجعدى:

يَا ابْنَةَ عَمِّى كِتَابُ اللهِ أخْرَجَنى ... عَنْكُمْ وَهَل أمْنَعَنَّ الله مَا فَعَلَا

(34) في المهذب 1/ 95: وإن حضر وقد فرغ الإمام من الصّلاة فإن كان للمسجد إمام راتب كره أن يستأنف فيه جماعة لأنه ربما اعتقد أنّه قصد الكياد والافساد.

(35) مادة (كيد) .

(36) في المهذب 1/ 95: إذا صلّى وأعاد مع الجماعة: يحتسب الله له بأيتهما شاء. وفي خ:"يحتسب الله له وغير محتسب للإمام".

(37) ع: حسنات.

(38) في المهذب 1/ 95: روى أنس (ر) قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"اعتدلوا في صفوفكم وتراصوا فإنى أراكم من وراء ظهرى". والحديث في صحيح مسلم 1/ 323 وسنن أبي داود / 154.

(39) خ: تراصوا.

(40) سورة الصف آية 4.

(41) في المهذب 1/ 95: روى أبو هرورة (ر) عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال:"إذا صلّى أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم السقيم والضعيف والكبير، وانظر صحيح مسلم 2/ 43."

(42) إصلاح المنطق 86 والعين 5/ 87 وأدب الكاتب 530 والمحكم 6/ 154، الصحاح (سقم) وفي المصباح سَقِمِ سَقَمًا من باب تعب وسَقُم سُقْمًا من باب قرب والسِّقام بالفتح: اسم منه.

(43) في المهذب 1/ 96 فإن صلى بقوم يعلم أنّهم يؤثرون التطويل لم يكره.

(44) الصحاح (أثر) واللسان (أثر 26) وانظر تهذيب اللغة 15/ 122 والغريبين 1/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت